حائط سمّـم العلاقة بين جارين
Assabah - 2010-03-16Lu 499 fois
نظرت الدائرة الجناحية بمحكمة الاستئناف بتونس يوم الأربعاء الماضي في قضية اعتداء بالعنف حضر فيها المتهم بحالة سراح كما حضرت المتضررة المستأنفة للحكم الابتدائي وباستنطاقه أنكر المتهم (في العقد الرابع من العمر) التهمة المنسوبة اليه وهي الاعتداء على جارته المراهقة... وسانده محاميه في ذلك وذكر ان هناك قضية مدنية منشورة بين منوبه وجاره (والد المتضررة) بسبب حائط اقامه موكله وأدى الى حجب الرؤية عن منزل الجار حسب ادعائه وهو ما جعل العلاقة تسوء بين الطرفين، وقال ان القضية المرفوعة ضد منوبه تحمل صبغة كيدية باعتبار الخلافات القديمة وقد تضمن ملف البحث في القضية ان المتهم عمد يوم الحادثة وعلى اثر خلاف نشب بينه وبين جاره بدفع الفتاة واسقاطها ارضا ثم ركلها مصيبا اياها بكدمات وجروح ولما عرضت نفسها على طبيب الصحة العمومية منحها شهادة تقدر نسبة السقوط التي اصيبت بها بـ 4 %. في حين رأى لسان دفاع المتهم ان الاختبار الطبي المرفوق بالشكاية تحدث عن ضرر مهني وبدني وقد اعتمد في ذلك على قانون حوادث المرور وهو ما لا يستقيم قانونيا. اضافة الى ان ما جاء في محضر المعاينة يفيد بان اعوان الامن بحي النصر سمعوا لما اقتربوا من مسرح الواقعة بالمنيهلة المتضررة وهي تسب المتهم بصوت عال. هذا بالاضافة الى شهادة الشهود الذين اجمعوا على حسن اخلاق المتهم فهو جارهم منذ سنوات عديدة ولم يروا منه اي فعل مسيء. كما انه نقي السوابق العدلية وعلى هذا الأساس طلب محامي المتهم نقض الحكم الابتدائي الذي أقر بادانة المتهم (شهر سجنا) والحكم من جديد بعدم سماع الدعوى. في حين تمسكت محامية المتضررة بمحاكمة المتهم. ورأت المحكمة تأخير القضية الى جلسة قادمة. نائلة الورتاني