مصر: 15 عاما سجنا لقاتلي المخرج السينمائي
Assabah - 2010-03-21Lu 464 fois
علاء مصطفى محمد (29 سنة) حلاق مصري، وزوجته سماح السيد (25 سنة) وشقيقتها (22 سنة)، هم المتهمون الثلاثة بقتل المخرج السينيمائي سمير سعد أبوالمجد (40 سنة) وقد كشفت الصدفة ارتكابهم الجريمة رغم أنهم لم يتركوا أثراً واحداً يرشد عنهم فى مسرح الجريمة. كانت المباحث المصرية قد تلقت بلاغاً بالعثور على جثة المجني عليه داخل شقته في جويلية العام الماضى وبدأت تحرياتها بالقبض على عدد من المشتبه فيهم. وبعد ضبط أكثر من 20 مشتبهاً فيه تبين عدم ارتكاب أحدهم الجريمة، والتأكد -بأكثر من دليل- من عدم صلتهم بها. وقادت المصادفة رجال المباحث للكشف عن تفاصيلها من خلال أحدهم، الذى اعترف أمام رجال الأمن بأن إحدى الفتيات، التى كانت تربطه بها علاقة عاطفية، طلبت رأيه فى كيفية التصرف فى جثة المجنى عليه بعدما توجهت إليه بمسكنه بصحبة زوجها وشقيقتها لإجباره على التنازل عن قضية سرقة ضد شقيقها الأصغر، وأنها وهذا الزوج وشقيقتها ارتكبوا الجريمة. ولما تم ضبط المتهمين اعترفوا فى التحقيقات بأن المجنى عليه كان قد حصل على حكم ضد شقيقهم بالسجن 7 سنوات فى قضية سرقة بالإكراه، وأنه رفض توسلاتهم إليه من خلال اتصالات تليفونية متكررة من الحلاق وزوجته للتنازل عن القضية لكنه رفض. وفكرت شقيقة الزوجة فى حيلة لإجباره على التنازل، فعلمت أنه يستقبل شباباً من الجنسين فى منزله لاكتشافهم وتقديمهم فى أعمال فنية كوجوه جديدة، اتصلت به وحدد لها موعداً للحضور إلى منزله، واتفقت مع شقيقتها وزوجها على التوجه إلى المنزل بعد وصولها لضربه وإجباره بالإكراه على التنازل عن اتهام شقيقها. اعتدى المتهمون، حسب التحقيقات، على المجنى عليه بالضرب المبرح وقيدوه بالحبال، لكنه لفظ أنفاسه ولقى مصرعه، فأخبرت المتهمة الثانية زوجها الحلاق بأنها كانت على علاقة بأحد المنحرفين الذى يمكن أن يساعدهم بالتصرف فى جثة المجنى عليه بطريقة لا تقود لاكتشاف الجريمة، وعندما اتصلت به نصحها بأن تتخلص من شريحة هاتفه المحمول وشريحة هاتف شقيقتها الذى حدثته منه حتى لا تتمكن المباحث من التوصل إليهم، وأن يتركوا الجثة كما هى بالمنزل ويفروا هاربين. وأثناء نظر المحكمة القضية ثبت لها عدم وجود قصد جنائى بالقتل عند توجه المتهمين للمجنى عليه فعدّلت اتهام النيابة إليهم، إلى ضرب أفضى إلى موت، وعاقبت كلاً منهم بالسجن 15سنة.