حلمت بثوب الزفاف فوجدت نفسها في السجن
Assabah - 2010-03-23Lu 433 fois
بعد انقطاعها عن الدراسة مبكرا قررت البحث عن عمل لتعيل أسرتها الفقيرة فانتقلت من الميدة التابعة لولاية نابل تاركة وراءها عالمها الريفي ودخلت عالم المدينة بصخبها وضوضائها وحياتها المختلفة عن الحياة التي كانت تعيشها رفقة أهلها وبعد بحث طويل نجحت في العثور على عمل كمعينة منزلية لدى عائلة ميسورة الحال في ضواحي العاصمة... عملت بجهد واخلاص الى أن قادتها الصدفة للتعرف على شاب فربطت معه علاقة غرامية ووعدها بأحلام وردية فصدقته وذات يوم وعند عودتها لزيارة عائلتها التقت بصديقها وبعد الكلام المعسول طلب منها سرقة المنزل المجاور لمنزل مؤجرتها وفي البداية رفضت ذلك بشدة ولكنه ألح عليها وهددها بقتل والديها ان لم تنفذ ما طلبه منها وبما أنها مازالت فتاة غرة وخبرتها في الحياة قليلة خافت من تهديداته ووعدته بأنها ستنفذ ما طلبه منها. راقبت المنزل المستهدف ولما تأكدت من خلوه من ساكنيه تسورت الجدار الخارجي وولجت الى الداخل عبر احدى النوافذ حيث عثرت في خزانة على مصوغ فاستولت عليه وغادرت المنزل ثم اتصلت بصديقها فطلب منها أن تضرم النار بالمنزل حتى لا يتفطن اليها أصحابه وينكشف أمرها فانصاعت لأوامره للمرة الثانية وعادت الى المنزل وأضرمت النار بفرن بالمطبخ وتركته يشتعل وغادرت المكان لتجد نفسها في الحديقة ثم التقت بصديقها فاقتسما المصوغ وأطلقا ساقيهما للريح في اتجاه منطقة الميدة آنذاك ولحسن حظ صاحبة المنزل أنها قدمت في الوقت المناسب وقبل أن تمتد النيران الى الملابس والأثاث وتأتي على الأخضر واليابس. لما أوقفت الشرطة الفتاة أجهشت بالبكاء واعترفت بارتكابها للسر قة وعبرت عن ندمها الشديد وذكرت أن صديقها المحال بحالة فرار هو من غرر بها ودفعها الى ارتكاب هذه الافعال، لما أحيلت على أنظار القضاء حضرت أمام المحكمة واعترفت وطلبت العفو من القاضي وأكدت أنها المرة الأولى والأخيرة التي تقدم فيها على مثل هذه الافعال . بعد مرافعة المحامية التي طلبت التخفيف لموكلتها خاصة وأنها اعترفت وأن التهمة ثابتة في حقها قررت المحكمة سجنها 7 سنوات. صبـاح