قضايا موجزة
Assabah - 2010-03-31Lu 459 fois
متقاعد يتورط في قضية مفاحشة تونس-الصباح القضية انطلقت «بأوتوستوب» قام به طفل يبلغ من العمر 14 سنة حيث كان واقفا على حافة الطريق بالقرب من محطة تونس البحرية لما مر المعلم على متن سيارته فأشار عليه الطفل المتضرر بالتوقف وطلب منه ايصاله في طريقه الى ضاحية حلق الوادي فاستجاب لطلبه واثناء السير تجاذبا اطراف الحديث ثم عبر المعلم لمرافقه عن رغبته في مفاحشته فلبى طلبه ولما وصلا الى مكان بعيد عن الانظار نفذا رغبتهما، انذاك كانت دورية امنية مارة بالمكان فألقى اعوانها القبض على المعلم. وقد احيل على قاضي التحقيق وسيتم عرض المراهق على الفحص الطبي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأول بصق على والده والثاني «هرس» والدته تونس-الصباح انطلقت القضية بشكوى تقدم بها أب ضد ابنه الى أحد مراكز الشرطة ذاكرا أن الشاب عاد الى محل سكناه مخمورا ولما عاتبه على صنيعه أسمعه وابلا من الكلام البذيء ولم يكتف بذلك بل بصق عليه وطلب تتبعه عدليا ، وبإيقاف الابن اعترف بتهمة العقوق وبرر تصرفه بحالة السكر التي كان عليها ، ويوم محاكمته مثل المتهم موقوفا أمام محكمة تونس وتراجع في اعترافاته ولكن القاضي واجهه بتصريحات والده كما زف إليه خبرا سارا وآخر غير سار الأول هو أن الأب مستعد للصفح عنه وإسقاط دعواه ضده ولكن على شرط وهنا نأتي الى الخبر الثاني فهذا الشرط هو أن يغادر المنزل نهائيا وأن يبحث لنفسه عن مكان آخر «يكن فيه راسو»، أما محاميته فطلبت التخفيف عن موكلها قدر الامكان في العقاب، ثم أجلت المحكمة التصريح بالحكم. كما نظرت المحكمة في نفس الجلسة في قضية عقوق ثانية تورط فيها شاب في العقد الثالث من عمره تقدمت ضده والدته بقضية وذكرت في دعواها أنه على اثر مناوشة كلامية بينهما عنفها وأسمعها وابلا من الكلام البذيء . ولما ألقي عليه القبض اعترف بتعنيفه لوالدته وعبر عن ندمه الشديد وكذلك يوم محاكمته أمام محكمة تونس ولكن القاضي واجهه بسوابقه في العقوق . كما حضرت الأم وأجهشت بالبكاء قائلة « سامحه يا سيدي القاضي راهي الكبدة مشومة» فأخرت المحكمة التصريح بالحكم. صباح