الاعدام لقاتل خطيبته وشقيقتها ووالديها بالكاف و3 سنوات سجنا لشريكه
Assabah - 2010-07-06Lu 565 fois
قضت الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية بتونس في ساعة متأخرة من ليلة السبت الماضي بالاعدام في حق المتهم بقتل خطيبته و شقيقتها و والديها بالكاف و محاولة قتل خالها كما قضت بالسجن ثلاث سنوات ضد المتهم الثاني و تعود وقائع هذه الجريمة التي اهتز لها أهالي الكاف الى مساء يوم 21 سبتمبر 2008 حيث أقدم شاب كان يعمل في سلك الأمن الوطني على اطلاق النار على خطيبته و شقيقتها و والديها كما أصاب خالها و لكن هذا الأخير نجا من الموت بأعجوبة و أما الجاني فحاول الانتحار مباشرة بعد ارتكابه لجريمته و بسماع أقواله ذكر انه تعرف منذ سنة 2000 على الهالكة وتوطدت العلاقة بينهما وأصبحا يلتقيان باستمرار وخلال سنة 2004 تقدم لخطبتها رسميا بعد أن حصل على موافقة أهلها الا أن العلاقة بينهما ساءت شيئا فشيئا نتيجة تدخل عائلتها في شؤونهما ثم بلغ الى علمه فيما بعد انها ربطت علاقة جديدة مع شخصين آخرين الشيء الذي أثر على نفسيته خاصة بعدما تمسكت عائلتها بفسخ الخطوبة بينهما وأعلمته خطيبته بعدم رغبتها في مواصلة علاقتها به فلم يحتمل فكرة تخليها عنه و ساءت حالته النفسية وذكر في أقواله أن أزمته النفسية احتدت لما علم ان حماته «سحرته» الا أنه من فرط حبه لخطيبته كان يتحول خصيصا الى الحي الذي تقطن به لرؤيتها من بعيد و لكن خالها و والدها تفطنا اليه فاعتدى عليه خالها بقضيب حديدي قبل الجريمة بأربعة أيام كما اعتدى عليه والدها وسلباه هاتفه الجوال و 30 دينارا مما استوجب تنقله الى مركز الأمن الوطني حيث قدم شكوى ضدهما و قدم أيضا شهادة طبية سلمت له من مستشفى الكاف وأضاف في أقواله أنه أوقف عن العمل بسلك الحرس الوطني منذ ثلاثة اشهر ويوم الجريمة تحول الى المركز الذي سبق له ان اشتغل به والتقى مع زميل له وتبادل معه أطراف الحديث وفي الأثناء طلب منه تمكينه من سيارته للقيام بجولة على متنها فلبى طلبه و قد عثر داخل السيارة على مسدس ناري فاستولى عليه ثم أعاد السيارة الى صاحبها الذي لم يتفطن الى اختفاء السلاح و في حدود الرابعة والنصف من بعد الزوال قصد مدينة الكاف وبوصوله توجه مباشرة الى منزل خطيبته لقتلها وكل من ظلمه من عائلتها حيث وجد الباب مفتوحا فدخل المنزل ومباشرة أطلق النار على خال خطيبته ثم وبمشاهدته لوالدة خطيبته قادمة من المطبخ أطلق عليها النار ثم بعد ذلك فقد صوابه ودخل في حالة هستيرية حيث لم يعد يتذكر كل من أطلق عليهم النار مؤكدا انه جلب معه سكينا استعملها كذلك في الاعتداء على أصهاره و بعد انتهاء التحريات أحيل ملف القضية على عميد القضاة ومنه على دائرة الاتهام فوجهت للمتهم الأول تهم القتل العمد مع سابقية الاضمار ومحاولة القتل العمد مع سابقية الاضمار والسرقة وحمل ومسك سلاح ناري بدون رخصة وحمل ومسك سلاح ابيض بدون رخصة كما وجهت لصديق القاتل تهم التسبب عن قصور وعدم الاحتياط واهمال وعدم تنبه وعدم مراعاة القوانين في القتل عن غير قصد والتسبب بقصوره وعدم احتياطه وعدم تنبهه وتغافله وعدم مراعاته للقوانين في الحاق اضرار بدنية بغيره عن غير قصد و باحالة ملف القضية يوم السبت الماضي على الدائرة الجنائية الرابعة بابتدائية تونس اعترف المتهم الرئيسي بتفاصيل جريمته و أما المتهم الثاني فنفى علمه بسرقة زميله السابق لسلاحه و قد امتدت المحاكمة لساعات طويلة و اثر المفاوضات قضت المحكمة بإدانة المتهمين و قضت في حقهما بالحكم المذكور آنفا مفيدة القيزاني