الإعدام شنقا لقاتل العطار بملولش
Assabah - 2010-07-19Lu 1268 fois
أدانت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالمنستير خلال الأسبوع الفارط المتهم بقتل العطار محمد القعموري (20 سنة) قبل نحو عام وقضت في حقه بالإعدام شنقا طبقا للفصل 204 من القانون الجنائي. وتعود وقائع الجريمة إلى فجر يوم غرة أوت 2009 عندما أفاق أهالي منطقة أولاد جاب الله على خبر العثور على جثة العطار الشاب محمد القعموري ملقاة فوق سطح متجره مشوهة بالدماء، وبتعهّد أعوان فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالمهدية بالبحث في ملابسات الجريمة وبعد سلسلة من التحريات الماراطونية امتدت عدّة أيام نجحوا في فك طلاسم هذه الواقعة الأليمة بإلقاء القبض على المتهم وهو شاب أصيل الجهة اعترف بالحقيقة كاملة من أجل السرقة أنتجت الأبحاث المجراة ان الضحية تسلم مساء يوم الواقعة مبلغا ماليا قدره سبعة آلاف دينار من احد أقاربه ثم توجه ليلا إلى حفل زفاف بملولش قبل أن يعود إلى مسقط رأسه ويتسلق شجرة لوز محاذية لمتجره للنوم، إذ اعتاد كل صيف النوم فوق سطح متجره هروبا من حرارة الطقس. ولكن المتهم كان لمح مساء ضحيته يتسلم المبلغ المال فسال لعابه وقرّر الاستيلاء عليه مهما كان الثمن، لذلك ترصّد خطواته وتربّص به. طعنة قاتلة في ساعة متاخرة من الليل تفطن المتهم لعودة العطار وصعوده فوق سطح العطرية للنوم فالتحق به بما أنهما صديقان وتبادلا الحديث ولكن ما أن أخلد الضحية للنوم حتى غدر به وسدّد له طعنة في مقتل ثم استولى على مفاتيح المتجر ونزل إلى تحت حيث فتح الباب وولج العطرية بحثا عن الملايين، غير أنه لم يعثر سوى على بعض القطع النقدية النحاسية فاستولى عليها كما استولى على كمية من المواد الغذائية والسجائر وأغلق المحل وألقى بالمفاتيح تحت طابية هندي ثم عاد إلى منزل والديه وأخلد للنوم، وفي صباح اليوم الموالي تظاهر بالحزن عند انتشار خبر مقتل العطار الشاب بما أنه كان أحد أصدقائه وظل على تلك الحال إلى أن ألقي القبض عليه واعترف بمسؤوليته عن الجريمة، وبإحالته خلال الأسبوع الفارط على الدائرة الجنائية بابتدائية المنستير أدانته بالقتل العمد مع سابقية الترصد المتبوع بجريمة السرقة وقضت بإعدامه شنقا. صابر المكشر