عدل إشهاد ومعينة منزلية وخطيبها يتحيلون على عجوز مقعدة وسلبونها فيلا قيمتها 300 ألف دينار
Assabah - 2010-07-25Lu 947 fois
أحيل يوم أمس السبت على قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية أربعة متهمين بينهم عدل اشهاد ومعينة منزلية وخطيبها وقريب لهما بعد أن وجهت للعدل تهمة التدليس الصادر عن عدل أثناء مباشرته لوظيفته بصنع كتب مكذوب في حين وجهت لبقية المتهمين تهمة التحيل والمشاركة في التدليس. انطلقت الأبحاث في القضية خلال الأسبوع قبل الفارط اثر شكاية تقدمت بها عجوز أرملة ومقعدة عمرها 80 عاما وذكرت فيها أنها منذ ثلاث سنوات خلت كلفت صديقا لعائلتها بالبحث لها عن معينة منزلية تسهر على شؤونها بحكم وفاة زوجها وبقائها وحيدة باعتبار أنها لم تنجب أبناء فجلب لها فتاة قريبته للعمل لديها فانتدبتها للعمل معها بمقابل قدره 100 دينار شهريا وقد حظيت المعينة بثقة العجوز ونالت اعجابها لحسن أخلاقها وسهرها الدائم على راحتها وللغرض مكنتها من المبيت معها بفيلتها الفخمة بقرمبالية. وكانت المعينة تنقل العجوز لسحب المال من مركز البريد باعتبارها مسنة ومقعدة وفي أحيان أخرى ينقلها خطيب المعينة المذكورة لسحب الأموال بعد أن سمحت له هو كذلك بالاقامة بالاستوديو التابع لفيلتها وخلال شهر جويلية الجاري قررت المعينة رفقة خطيبها اتمام مراسم الزفاف وطلبا من العجوز كراء الاستوديو منها للاقامة به بعد الزواج فوافقت على ذلك عندها طلبت منها المعينة تحرير عقد كراء للمحل وحضر في الأثناء قريب المعينة الذي توسط لها للعمل لدى مؤجرتها وعرض عليها امكانية تحرير عقد الكراء لدى عدل اشهاد من معارفه فوافقت على ذلك وتنقلت رفقة الفتاة وخطيبها وقريبها الى مكتب عدل اشهاد وعبروا له عن رغبتهم في ابرام عقد تسويغ الاستوديو دون التطرق بتاتا الى موضوع رغبتها في التفريط بالبيع في ممتلكاتها وفيلتها للمعينة ولم يذكر لها عدل الاشهاد ذلك ولم يقم بالاشارة الى مبلغ عشرة آلاف دينار جملة وتفصيلا وقد أمضت العجوز على العقد دون أن تقرأه باعتبارها أمية ولم تتفطن لوقوعها ضحية عملية تحيل الا بعد أن قامت ابنة شقيقتها بمراجعة عقد التسويغ وقد ذهلت حيث تفطنت الى أن المعينة وخطيبها وقريبها بالاتفاق مع عدل الاشهاد استغلوا ضعف بصرها وأميتها وكبر سنها لاستدراجها لتمضي لهم على عقد بيع لكامل ممتلكاتها لفائدة المعينة المنزلية مقابل مبلغ 10 آلاف دينار لم تستلمه العجوز الأرملة أصلا لأن المعينة المنزلية لاتملك المال لخلاص مثل ذلك المبلغ وقد ذكرت وكيلة الشاكية في محضر سماعها أن قيمة العقارات التي تم الاستيلاء عليها تقارب 300ألف دينار. الانكار: وبايقاف المعينة المنزلية نفت التهمة المنسوبة اليها وذكرت أن مؤجرتها اقترحت عليها في بداية السنة الجارية كتابة جميع مناباتها لها من عقارات مسكونة وأراض و أموال باعتبار أن العجوز ليس لها ورثة فاستحسنت المظنون فيها الفكرة سيما وأنها تنحدر من عائلة فقيرة وتحولت رفقة خطيبها وقريبها ومؤجرتها الى مكتب عدل اشهاد حيث تم تحرير عقد بيع جميع ممتلكات العجوز لفائدة معينتها المنزلية و استغربت المظنون فيها تضمين عدل الاشهاد لمبلغ عشرة آلاف دينار كثمن لممتلكات الشاكية في حين أنه لم يتم التطرق بتاتا الى ذلك حيث كان الاتفاق أن العملية ستتم في شكل هبة من العجوز للمظنون فيها التي لا تتحوز على الثمن الحقيقي للعقار و لاحتى على مبلغ عشرة ملايين وباستنطاق عدل الاشهاد وهو شيخ عمره77 عاما نفى توليه التحيل على الشاكية وذلك بدفعها للامضاء على عقد بيع لجميع ممتلكاتها عوضا على عقد تسويغ لاستوديو تابع لعقارها مؤكدا أن الشاكية اتصلت به لاعطاء عقاراتها لفائدة معينتها وقد حدد ثمنا صوريا له لأن العقد يكون باطلا في صورة عدم تضمين أي ثمن كما نفى المتهمان الثالث والرابع التهم الموجهة اليهما وتحيلهما على العجوز في انتظار ختم الأبحاث في القضية. فاطمة الجلاصي