شدا وثاق صديقهما وأحرقاه في أعقاب جلسة خمرية
Assabah - 2010-07-26Lu 511 fois
لفظ قبل أيام شاب في الـ38 من عمره يدعى البحري الزهاني أنفاسه الأخيرة بمركز الحروق والإصابات البليغة ببن عروس متأثرا بالمضاعفات البليغة للحروق والجروح الخطيرة التي طالت أنحاء عديدة من جسمه جرّاء تعرضه لاعتداء فظيع في اعقاب جلسة خمرية جمعته باثنين من أصدقائه بحي الفريني بأحواز المنستير وقد تمكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنستير من تحديد هويتي المظنون فيهما وإيقافهما على ذمة التحريات. وكشفت مصادر مقرّبة من عائلة الضحية أنّ البحري (عامل يومي) غادر مساء أحد الأيام الفارطة محل سكناه فالتقى باثنين من رفاقه واتفق معهم على تنظيم جلسة خمرية فابتاعوا كمية من المشروبات الكحولية وتوجهوا إلى إحدى الزوايا المظلمة بحي الفريني. خلاف فاعتداء فظيع تناول الأصدقاء الثلاثة الخمر ولكن نشب فجأة خلاف بين البحري وأحد النديمين سرعان ما تطوّر إلى مشادة كلامية وعوض أن يحاول النديم الثالث فض الخلاف فإنه انضم لنُصرة خصم البحري إذ قاما بشد وثاقه بمكان «القعدة» وسكبا عليه بعض المشروبات الكحولية ثم أضرما النار في جسمه وغادرا المكان. النهاية رغم الآلام والنيران فقد تحامل البحري على نفسه ونجح في فك الوثاق وإطفاء النار ثم ترجّل فجرا باتجاه محل سكناه حيث أعلم زوجته بتعرضه لاعتداء. يقول محدثنا: «عندما عاد إلى البيت كان في حالة صحية حرجة وهو يتالم من شدة الاوجاع جراء الحروق البليغة المنتشرة في جسمه... قال لزوجته»راهم حرقوني» ثم أغمي عليه فسارعت المسكينة إلى طلب الحماية المدنية بالمنستير التي حلت بالمنزل ونقلته إلى مستشفى الجهة قبل أن يحوّل إلى مركز الحروق والإصابات البليغة ببن عروس نظرا لحالتة الخطيرة غير انه ما لبث ان فارق الحياة». موقوفان على ذمة الأبحاث أودعت جثة الضحية بمصلحة الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة لفحصها وتحديد أسباب الوفاة بينما أصدرت السلط القضائية بالمنستير إنابة عدلية تعهد بموجبها أعوان فرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنستير بالبحث في القضية فأوقفوا شابين يشتبه في مسؤوليتهما عن الواقعة وأحالوهما خلال الأسبوع الفارط على النيابة العمومية التي احالتهما على قلم التحقيق بينما تمّت مواراة جثمان الضحية بمسقط رأسه بمعتمدية السواسي بولاية المهدية. صابر المكشر