أذلوني في سجن فرنسي لمطالبتي بحقوق ابنيّ... وزوجتي حاولت اختطافهما
Assabah - 2010-08-02Lu 576 fois
كنا نشرنا في العدد الفارط -نقلا عن وسائل الإعلام الفرنسية- الصرخة التي أطلقتها المواطنة الفرنسية سابين بروتو للفت أنظار الرأي العام الفرنسي والمسؤولين لقضيتها عندما اتهمت زوجها التونسي رؤوف الحنيني باحتجاز ابنيه بمنزله بجزيرة جربة متحديا بالتالي قرارات القضاء الفرنسي-حسب زعمها- الصادرة ضده والقاضية بالحضانة المشتركة للطفلين مع إقامتهما بفرنسا. وأشارت الزوجة الفرنسية في سياق حديثها لإحدى صحف بلادها أنها تمكنت في شهر جوان الفارط من لقاء ابنيها وأدركت أن حالتهما النفسية والصحية سيئة وان الابن الاكبر كان راغبا في مرافقتها ولكن والده منعه. هذه المزاعم فندها الزوج التونسي في اتصال بـ «الأسبوعي» معربا عن ثقته في القضاء التونسي. تعرف بجربة عاد بنا رؤوف إلى عشر سنوات خلت... إلى سنة 2000 عندما تعرف على الطالبة الفرنسية سابين بروتو... «لقد تعرفت على سابين منذ عشرة أعوام بجزيرة جربة ـ «يقول رؤوف» ـ توطدت العلاقة بيننا فظلت تسافر إلى فرنسا ثم تعود إلى تونس إلى حين وضعها للمولود الأوّل «آ» بتاريخ 12 سبتمبر 2003... قرّرت حينها الاستقرار بجربة فعقدت قراني عليها عام 2005 وباشرت زوجتي عملها كمديرة تجارية بأحد المراكز قبل أن تنجب ابننا الثاني «إ» يوم 29 سبتمبر 2006... اتفقنا على تدريسهما بجربة وكانت حياتنا تسير بطريقة عادية إلى أن جاء اليوم وانقلبت رأسا على عقب عندما قرّرت الاستقرار بفرنسا... حاولت اقناعها باتفاقنا الأولي ولكنها تجاهلته تحت ضغط والدتها التي باتت تحتقر كل من هو عربي ونعتتني بنعوت عنصرية رافضة أن يستقرّ حفيداها بتونس.... أمّا زوجتي فأكدت أنّ طفليها ليسا عربيين ولن يكونا كذلك وأمام هذا الانقلاب المفاجئ في رؤيتها لمستقبل حياتنا وسوء التفاهم حول إقامة ابنينا ومكان دراستهما رفضت أن أعيد لها «آ» و«إ» فالتجأت لقضاء بلادها والتجأتُ لقضاء بلدي الذي أنصفني ومنحني حضانة الطفلين مع تمكين الأم من حق الزيارة في نهاية كل أسبوع وذلك بمعدل مرة كل نصف شهر». حجز وإذلال يتابع رؤوف: «عندما علمت برفع زوجتي قضية ضدي لدى قضاء بلادها سافرت إلى فرنسا لأدافع عن نفسي وأحمي طفلي من الضياع ولكني فوجئت بقرار إيقافي واحتجازي ظلما لمجرّد إذلالي والضغط عليّ للتخلص من الطفلين ولكني تحديت كل العراقيل والعنصرية والنظرات المتعالية من أجل إثبات حقوقي وتحصلت في النهاية على حكم بعدم سماع الدعوى فسارعت سابين إلى رفع قضية استعجالية بمسقط رأسها قضت المحكمة فيها بالحضانة المشتركة للطفلين وإقامتهما بفرنسا». حكم غير قانوني «هذا الحكم غير قانوني لوجود قضية أصلية لم تحسم بعد خاصة وأن الأحكام الاستعجالية لا تعتمد إلا في حالات الخطر المحدق بالأطفال وهذا غير متوفر ـ «يواصل الزوج التونسي»: ـ عندما عجزت زوجتي عن استصدار حكم قضائي قانوني لفائدتها تقدمت بشكوى تتهمني فيها بإهمال طفلي ودراستهما مما أثر سلبا على نفسيتهما ولكن مندوب حماية الطفولة فند في مناسبة أولى هذه المزاعم حين أشار في تقريره إلى أن ابنيّ يقطنان معي ومع والدتي بمنزل عصري يحتوي على كل الكماليات كما انهما يدرسان بمدرسة وروضة تونسية فرنسية خاصة ونتائجهما ممتازة، وللإشارة فإن ابني الاكبر تحصل في العام الدراسي الفارط على المرتبة الأولى بقسمه ونال شهادة امتياز، كما فند الإخصائي النفسي تدهور الوضعية النفسية للطفلين في مناسبة ثانية وتبين من خلال الزيارات الميدانية لمصالح وزارة المرأة أن الطفلين يعيشان حياة عادية». محاولة اختطاف عندما عجزت الزوجة الفرنسية عن استرجاع طفليها حاولت افتكاكهما وهنا قال رؤوف: «لقد حاولت في جانفي الفارط اختطافهما وتهريبهما ولكنني تمكنت من إحباط العملية مما دفع بوالدتها إلى الاتصال بي وتهديدي بتكرار العملية متهمة إيانا (العرب) بالتخلف». وفي ختام الاتصال أشار محدثنا أنه لن يتنازل عن أحقيته في حضانة طفليه التي مكنه منها القضاء التونسي ولقيت تضامن ثمانية محامين وتدريسهما بتونس ف «آ» و«إ» تونسيان عربيان وسيبقيان كذلك حسب قوله. صابر المكشر