قتل عروسه خنقا وطعنا من أجل المصروف اليومي
Assabah - 2010-08-16Lu 590 fois
تونس- غار الدماء-الاسبوعي جدّت خلال الأسبوع الفارط جريمة قتل بالضواحي الغربية للعاصمة راحت ضحيتها امرأة من مواليد 1966 تدعى فريدة الوصلي على يد بعلها الذي يصغرها بـ13 سنة بعد أن تعمّد كتم أنفاسها بيديه ثم طعنها بسكين داخل المطبخ وغادر المنزل إلى وجهة غير معلومة، وقد تعهد أعوان فرقة تابعة للإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بتونس بالبحث في ملابسات القضية بمقتضى إنابة عدلية صادرة عن أحد قضاة التحقيق بابتدائية تونس. فماذا حصل؟ لماذا أقدم الزوج على قتل شريكة حياته التي اقترن بها قبل أكثر من عام؟ "الأسبوعي" اتصلت بالعائلة المنكوبة (أصيلة معتمدية غار الدماء) وتحصلت على المعطيات التالية: تقول محدثتنا: «لقد تعرفت فريدة على زوجها بينما كانت تستقل سيارة أجرة من العاصمة إلى غار الدماء وأعرب لها عن استعداده للزواج بها، وفعلا لم تمض على تعارفهما سوى ثلاثة أشهر حتى احتفلا بزواجهما واستقرّا بمنزلهما بالاحواز الغربية للعاصمة ولكن سرعان ما دبّت الخلافات بينهما. تواكل وخلافات لقد عانت فريدة منذ زفافها من زوجها إذ كان يتواكل عليها ويرفض العمل بينما كانت المسكينة تجهد نفسها للعمل في البيوت كمعينة منزلية لتوفير مستلزمات البيت وحاجيات والدتها المسنة وشقيقتها المريضة التي كانت تستعد لإجراء عملية جراحية على نفقة فريدة ـ «تتابع محدثتنا بألم» ـ لقد تعددت الخلافات بين الطرفين فكثيرا ما كانت المرحومة تطالب زوجها بالعمل والبحث عن موطن شغل بحضائر البناء ولكنه كان يرفض العمل وكثير التواكل عليها حتى أنه اعتاد أن يتسلم ثمن السجائر والقهوة منها وهو ما لم يرق لها». خنق وطعن وعن وقائع الجريمة قالت محدثتنا بتأثر شديد: «يوم الجريمة كانت فريدة بصدد إعداد الطعام بينما كان بعلها يترشف القهوة في بهو المنزل، ويبدو أن الخلاف تجدّد حينها بينهما فعمد إلى مباغتتها من الخلف واضعا يديه على فمها وأنفها ثم سدّد لها ثلاث طعنات في العنق والظهر، وعنما أدرك أنها ماتت أخفى هاتفها المحمول في الثلاجة وترك الموقد يشتعل وأغلق باب المطبخ ليتوجه نحو غرفة النوم حيث غيّر ملابسه ثم غادر البيت في هدوء وكأن شيئا لم يحصل... وكأن يديه لم تتلطخا بدماء زوجته». جثة في المطبخ «لقد تفطنا لاحقا للجريمة بعد ان عثرنا على جثة فريدة ملقاة في المطبخ الذي تصاعد منه دخان أسود ورائحة كريهة ناجمة عن احتراق الطعام فأشعرنا أعوان الامن وانطلقت الأبحاث للقبض على القاتل بينما وارينا جثمان المرحومة بمسقط رأسها بغار الدماء». صابر المكشر