حجز مركب صيد على متنه 15 مصريا
Assabah - 2010-08-16Lu 586 fois
ڤابس -الاسبوعي علمنا ان طاقم خافرة تابعة للبحرية الوطنية اعترض قبل أيام مركب صيد مصري أثناء عمله داخل المياه الإقليمية التونسية واقتاده إلى ميناء الصيد البحري بصفاقس، ومن المنتظر حسب الاجراءات القانونية المعتمدة أن يتم تغريم صاحب المركب بخطية مالية تتراوح من 30 ألف دينار إلى 300 ألف دينار. من جانبها قالت صحيفة مصرية أن قوات خفر السواحل التونسية ألقت القبض على طاقم مركب صيد مصرى من قرية برج مغيزل وعلى متنه 15 صيادا من قرية برج مغيزل بمركز مطوبس بكفر الشيخ، وأكدت نقلا عن أهالى الصيادين المحتجزين احتجاز السلطات التونسية لمركب الصيد (أحمد محمود) ووجهت إليهم تهمة اختراق المياه الإقليمية التونسية. وكانت السلطات التونسية منعت الصيد بخليج قابس خلال الراحة البيولوجية التي تمتد من غرة جويلية إلى نهاية شهر سبتمبر. ---------------------- صفاقس : إطلاق سراح «بلانصي» إيطالي صفاقس -الاسبوعي أطلقت السلطات التونسية قبل أيام سراح مركب الصيد الإيطالي «توانتي ثري» المحتجز منذ منذ يوم 19 جويلية بميناء الصيد البحري بصفاقس وعلى متنه عشرة بحارة بينهم أربعة تونسيين بعد تغريم صاحبه بخطية مالية قدرها 30 ألف دينار. وكان اعوان خافرة تابعة للبحرية الوطنية ضبطوا مركب الصيد بعد تسلله للمياه الإقليمية التونسية للصيد. ---------------------- كسرى : صاعقة أحرقت الراعي ومعزاته كسرى -الاسبوعي كان الشيخ عمار الرحراح (64 عاما) يحث الخطى للعودة بشياهه من إحدى المراعي الجبلية بكسرى عندما أرعدت السماء فسارع في سوق الشياه وتوجيهها نحو المسلك الجبلي شديد الوعورة الذي يوصله الى القرية حيث محل سكناه. ولكن الأحداث سارت على عكس ما تصوّر قبل حين إذ سرعان ما باغتته السحب قبل أن يغادر الغابة وأشجارها الكثيفة التي كان القطيع يسير بينها تارة ويحتمي بها تارة أخرى وكان الضباب يغطي كل الغابة من حول الشيخ وفجأة زمجر الرعد مخلفا دويا هائلا وخطف البرق الأبصار فأصابت الصاعقة الشيخ في مقتل وكذلك معزاته السوداء التي كانت على مقربة منه فهلك الراعي بعد أن تفحّم جسده فيما تبعثرت بقية الشياه التي فرت هنا وهناك وسط الغابة. صالح بلعيد ---------------------- الوسلاتية : غريق في جابية كان الهادي البالغ من العمر 33 سنة المصاب ببكم جزئي جعله لا يتكلم بطلاقة يوم الواقعة متواجدا رفقة بعض العمال بإحدى ضيعات مشغله للقيام ببعض الأشغال وحين أكمل الجميع الحصة الصباحية قضوا راحتهم تحت ظلّ الأشجار أمّا الهادي فقد خيّر نزع ملابسه والتمتع بالسباحة بجابية ماء وما أن أرتمى في مياه الجابية حتى اختفى. وبعد قليل تفطّن بقية العملة لكونه غرق فوقع الإستنجاد بأعوان الحماية المدنية الذين استخرجوا جثتة وتبين أنه عندما أرتمى في مياه الجابية أرتطم رأسه بأرضيتها السميكة فهلك لتوه. صالح بلعيد