6 سنوات سجنا لكفيف يتزعم عصابة للتحيل على مديري النزل
Assabah - 2010-08-25Lu 526 fois
أدانت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية متهما أعمى و5 متهمين آخرين في مجموعة من القضايا من أجل تهم التحيل وانتحال صفة مزيفة وقضت بسجنه 6 سنوات و3 أشهر كما أدانت شركاءه وقضت في شأنهم بخطايا مالية وأحكام بالسجن تتراوح بين 3 أشهر سجنا و5 سنوات سجنا. المتهم الرئيسي في هذه القضايا شاب أعمى كون شبكة مع مجموعة من معارفه للتحيل على مديري النزل الكبرى بنابل بعد حبك سيناريو جيد ومقنع لذلك ودراسة وضعية كل نزل وأهم احتياجاته حيث عمد الأعمى الى الاستعانة بصديقين له أرسلهما الى مكتب البريد بنابل للبحث عن بطاقات تعريف ضائعة أو نسخ منها يستعملونها للحصول على خطوط هواتف جوالة ليتصل عن طريقها الأعمى بضحاياه دون أن يتم التفطن الى هويته الحقيقية حيث اتصل هاتفيا بمديرة نزل بنابل وأعلمها أنه ملازم أول بوزارة العدل منتحلا صفة صهره وذكر لها أنه سيرسل لها شخصا كفيفا لتمكنه من مساعدة مادية فلبت طلبه وتوجه الى النزل وحصل منها على 150 دينارا وبعد مدة من ذلك تعرض نفس النزل الى السرقة فاتصل الملازم الأعمى المزيف بمديرته وطلب منها تمكينه من مبلغ ألف دينار ليقبض على السارقين على أن تودعه لدى أحد معارفه بمحطة سيارات الأجرة بنابل فاستجابت المديرة لطلبه لكنه حصل على المال واختفى عن الأنظارأما العملية الثانية فقد نفذها المتهم الأعمى بمساعدة صديقين له حيث اتصل هاتفيا بمدير ملهى ليلي وأعلمه أنه ملازم بوزارة العدل وذكر له أنه على علم بوجود عديد المشاكل بالملهى وصلت الى حد محاولة قتل أحد الحرفاء ولذلك تقررغلقه ثم أعلمه بأنه يمكن له التدخل لمساعدته وتفادي غلق الملهى مقابل تمكينه من مبلغ 5 آلاف دينار كما طلب منه ارسال الوثائق الكاملة للملهى عن طريق الفاكس ومكنه من رقم فاكس وهمي اتضح أنه تابع لتعاونية القضاة وتوجه الأعمى رفقة صديقين له لتسلم المال من مدير الملهى بعد أن تسوغا سيارة لتسهيل تنقلاتهم وبعد ذلك «فص ملح وذاب». الضحية الثالثة لهذه الشبكة زوجة صديق المتهم الأعمى، فأثناء قضاء الأعمى لعقوبة بالسجن تعرف على زميل له بغرفة الايقاف وبعد انهاء الأعمى للعقوبة البدنية المسلطة ضده أوصاه زميله خيرا بزوجته وطلب منه الاطمئنان عليها وتلبية حاجياتها الى حين خروجه ومكنه من رقم هاتفها فوعده بذلك ولكنه بخروجه من السجن اتصل بزوجة زميله السجين وأعلمها أنه ملازم بوكالة السجون ووعدها باخراج زوجها وطلب منها للغرض تمكينه من مبلغ ألف و500 دينار سلمته لصديقين له لكنه سلبها المال واختفى عن الأنظار. بعد ذلك اتصل الملازم المزيف هاتفيا بمدير نزل بنابل يواجه اشكالية في الحصول على رخصة لفتح حانة بنزله وطلب منه تسوية الوضعية لأن وزارة السياحة ستغلق النزل وعرض عليه مساعدته مقابل تمكينه من المال الا أن مدير النزل رفض ذلك رغم محاولة «الملازم» أكثر من مناسبة وأمام تعنته قرر الأعمى الانتقام منه وأعلمه أنه سيتسبب له في غلق النزل في أقل من ربع ساعة ولكن المدير استخف بتهديداته ولم يعرها اهتماما ولكنه فوجئ بعد ربع ساعة بأعوان الأمن يقتحمون النزل ويقومون بعملية تفتيش كبرى بعد أن وردت عليهم اخبارية بوجود كمية هامة من المخدرات بالنزل مما تسبب في هلع للمدير وقد اتصل به الملازم المزيف بعد الحادثة وأعلمه أنه هو من اتصل بالأمن وتباهى بقدرته على تنفيذ تهديداته وطلب منه تمكينه من 10 آلاف دينار لكي لايتسبب له في كارثة أخرى فخضع له ولبى طلبه وأرسل بصديقين له لتسلم الأموال من صاحب النزل بينهما صهره. وفي جلسة المحاكمة اعترف المتهم الأعمى بتورطه في جملة القضايا كما أقر أصدقاؤه بمشاركته في العملية وبأنهم غنموا مبالغ مالية أنفقوها في ملذاتهم. فاطمة الجلاصي