قضايا موجزة
Assabah - 2010-12-03Lu 496 fois
لأغراض دفينة ورطه في قضية مخدرات مثل مؤخرا شاب في العقد الثالث من عمره أمام المحكمة الابتدائية بتونس معترضا على حكم غيابي يقضي بسجنه مدة 10 سنوات وخطية مالية قدرها 10 آلاف دينار و5 أعوام مراقبة إدارية من أجل ترويجه لمواد مخدرة مدرجة بالجدول "ب" وقد انطلقت وقائع القضية عندما ألقي القبض أول مرة على شاب اتهم بالاستهلاك وحجز لديه الأعوان قطعة من مخدر الزطلة وبسؤاله عن المزود دل على المتهم المعترض. باستنطاق هذا الأخير نفى مطلقا اتجاره في هذه المواد أو كونه زود أي شخص بالمخدرات مؤكدا أنه يعرف المتهم الأول بحكم الجيرة و لهماأغراض قديمة وقد حاول مرارا التهجم على منزله والاعتداء عليه وعلى شقيقته، وان الاتهام لم يكن سوى تصفية حسابات. وسانده لسان الدفاع الذي أكد أن أساس التهمة هي شهادة المتهم الأول وهذه الشهادة لا يعتد بها لعدم توفر الشروط اللازمة لها وعلى هذا الأساس طلب الحكم بعدم سماع الدعوى لتجرد الاتهام ولعدم وجود أي دليل مادي لقيام التهمة ستة سنوات و6 أ. د لتاجر المخدرات أدانت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس أول أمس كهلا وقضت بسجنه مدة 6 سنوات مع تخطئته بـ 6 آلاف دينار من أجل تهمة استهلاك وترويج المخدرات. وقد انطلقت الأبحاث في هذه القضية اثر معلومة وصلت الى فرقة مكافحة المخدرات مفادها اندماج شخص في استهلاك تلك المادة وترويجها ولما باشر المحققون التحريات ونصبوا كمينا للمشتبه به عثروا داخل محل سكناه على كلغ من مخدر القنب الهندي فألقوا عليه القبض واعترف أنه كان يقيم بالبلاد الايطالية وتم ترحيله الى تونس لأنه مقيم بطريقة غير شرعية فاندمج في ميدان المخدرات مضيفا أنه كان يتزود بتلك المادة من شخص جزائري الجنسية تعرف عليه بمقهى بالعاصمة ومنذ ذلك الحين أصبح يزوده بالكميات التي يحتاجها و آخر مرة زوده بكلغ من مخدر « الزطلة» فجزأه الى عدة أجزاء وشرع في بيعه للعديد من المدمنين. أما المتهم الثاني فقد أحيل بحالة فرار وبمثول الأول أمام محكمة تونس اعترف بالاستهلاك وتراجع في خصوص تهمة الترويج ولكن القاضي عارضه باعترافاته السابقة ثم قرر بعد المفاوضة ادانته وسجنه قضية تكشف عن أخرى نظرت المحكمة الابتدائية بتونس في قضية تحويل وجهة أنثى ومحاولة مواقعتها وكان منطلقها اثر قيام فرقة أمنية بدورية بمنطقة باب الفلة فلفت انتباه الأعوان وجود شاب يترنح يمنة ويسرة فشكوا في أمره ثم ألقوا عليه القبض واقتادوه الى مركز الأمن وبعد اخضاعه للفحوصات الطبية ثبت أنه مستهلك للمخدرات فاعترف بذلك و ذكر أنه حول وجهة فتاة وحاول اغتصابها مضيفا أنه يوم الواقعة الموافق لشهر أوت 2009 كان يعاقر الخمر بمكان منزو بحي هلال آنذاك كانت فتاة مارة وكان الشارع مقفرا فخطرت له فكرة تحويل وجهتها فتوجه نحوها و هددها بواسطة سكين ثم حول وجهتها الى مكان خال به أشجار بالقرب من مستشفى الرابطة وحاول مواقعتها ولكنها استبسلت في الدفاع عن نفسها وتمكنت من الفرار من قبضته بعدما دفعته بقوة وقد تراجع في اعترافاته أمام المحكمة الابتدائية بتونس مضيفا أنه نال عام سجنا وخطية بـ 1000 دينار من أجل قضية المخدرات التي تورط فيها أما في خصوص هذه القضية فقد تراجع في اعترافاته الأولى مضيفا أن الفتاة رافقته بمحض ارادتها و أنه لم يحاول مواقعتها بل أنه لم يتفق معها على الثمن حول ممارسة الجنس معها ولكن القاضي واجهه باعترافاته الأولى . ورافعت محاميته مبينة أن ادانة موكلها انبنت على أدلة واهية وهي اعترافاته لدى الباحث والتي انتزعت منه تحت وطأة الضغط المادي وطلبت المحامية الحكم في حقه بالبراءة فقرر القاضي تأجيل التصريح بالحكم لاحقا