قريبا قضية موت زوجة طبيب أسنان حرقا أمام القضاء

Assabah - 2010-12-07
Lu 454 fois

ستنظر الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس في قضية قتل تورط فيها طبيب أسنان أحيل بحالة سراح. تفيد وقائع هذه القضية أنه في 14 جانفي 2009 تلقى أعوان مركز الاستمرار بالمروج الثالث مكالمة هاتفية صادرة عن قاعة العمليات بمنطقة الأمن الوطني بالمروج مفادها نشوب حريق بإحدى المنازل، فتنقل أعوان مركز الاستمرار وكذلك أعوان الحماية المدنية لإخماد النيران التي أتت على جل محتويات المنزل وقد تم نقل صاحب المنزل وزوجته الى مستشفى بنعروس جراء اصابتهما بحروق فنجا الزوج وتوفيت الزوجة متأثرة بخطورة الحروق التي أصابتها ووجهت أصابع الاتهام الى الزوج ولكنه أنكر ونفى سكبه ماة البنزين عليها و إضرام النار بجسدها مضيفا أن وفاتها كانت نتيجة اقدامها على الانتحار حرقا و ذكر أنه تزوج بالهالكة في أحد أيام شهر أوت 2008 و استقرا صحبتها بشقتهما الكائنة بالمروج الرابع مضيفا أن زوجته وقبل الزواج بها كانت تعمل معه بعيادته و قد استمرت في ممارسة العمل الى حدود شهر ديسمبر 2008 حيث أصبحت تشكو من توترات نتجت عن حملها فاتفق معها على أن تتوقف عن العمل الى أن تضع مولودها مقابل تعهده بدفع معاليم تغطيتها الاجتماعية وهو ما تم فعلا لكن زوجته أصبحت متوترة أكثر كما كانت تغادر محل الزوجية في أوقات مختلفة ودون أن تستشيرة أو تعلمه بمكان تواجدها الأمر الذي جعله ينقلها الى منزل والديها بجهة تالة بغية تغيير الأجواء لكن لم يمض يوم على ذهابها و اختلفت مع أفراد عائلتها ثم عادت معه الى محل الزوجية . وقد استمرت العلاقة الزوجية بينهما متوترة بسبب مغادرتها المنزل دون إذن منه. وفي مساء يوم 3 جانفي 2009 أخبرها أنه سيزور أبناءه المحضونين من قبل مفارقته ولكنها أخبرته أنه لا يمكنها البقاء بمفردها بالمنزل و أنها ستغادره أثناء غيابه فطلب منها عدم القيام بذلك وهددها باستدعاء عدل إشهاد ليعاين تغيبها عن المنزل. وفي صبيحة يوم الأحد الموافق لـ 4 جانفي 2009 تحول الى حي ابن سينا وزار أبناءه الذين هم في حضانة مفارقته وقضى بصحبتهم بعض الوقت, وفي منتصف النهار عاد الى محل سكناه فلم يجد زوجته وبقي في انتظارها الى حدود الساعة الرابعة بعد الزوال لكنها لم تعد فتحول الى مكتب أحد عدول الاشهاد وطلب منه التحول معه الى منزله لمعاينة تغيب زوجته فتحول معه على متن سيارة وبوصولهما شاهد زوجته تعود رفقة عمتها على متن سيارة فأشار على عدل الاشهاد بمعاينة ذلك دون التنبيه عليها مباشرة. وبعد ايصال عدل الاشهاد الى مكتبه عاد الى محل سكناه ولكنه لم يلمها على شيء كما تناول طعام العشاء ثم بقي بقاعة الجلوس يشاهد التلفاز آنذاك فوجئ بها تغادر المنزل فاعتقد أنها ستغلق الباب الخارجي باعتبار أن شقتهمالها مدخل مستقل لكنها عادت الى قاعة الجلوس وكانت تحمل بيدها وعاء بلاستيكيا لم يتبين محتواه ثم خاطبته قائلة «الـدار الى تحب تحصرني فيها و تخليني خديمة ليك الا ما نحرقها و نحرق روحي» ومباشرة سكبت ما يحتويه الوعاء من بنزين على الجزء السفلي من جسمها ثم تحولـت الى المطبـخ و أشعلت الموقـد و اقتربت منه فاشتعلت النيران في ملابسها فالتحق بها لصدها ولكنه فقد توازنه وسقط على البساط بقاعة الجلوس المبللة بالبنزين فابتلت ملابسه ولكنه لم يتفطن ولما اقتربت منه زوجته التهمت النيران ملابسه فتوجه الى غرفة الاستحمام فأخمدها ثم رجع الى المطبخ لإنقاذها ولكنه عثر عليها بغرفة الجلوس مضيفا أنه يبدو أنها حاولت الالتحاق به بغرفة الاستحمام لكنها سقطت فوق البساط بغرفة الاستقبال فمسكها من يديها وحاول مساعدتها على الوقوف ثم التحول الى غرفة الاستحمام لإخماد النيران المشتعلة بجسدها مضيفا أنه طلب النجدة. وقد أكدت قريبة الهالكة أنها زارتها بالمستشفى ولكن تم منعها فاتصلت بها هاتفيا، فأخبرتها أنها فعلا سكبت على نفسها البنزين لإخافة زوجها و أنه توجه الى المطبخ وجلب ولاعة و أضرم فيها النار. ولكن الزوج تمسك ببرائته ونفى ما نسب إليه. صباح



Décembre 2010
LMMJVSD
01 02 03 04 05
06 07 08 09 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31
<< >>