دجال يتحيل على ثرية ويسلبها «تحويشة العمر» مقابل جرة شوكولاطة
Assabah - 2010-12-26Lu 1922 fois
نظرت أول أمس الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية في قضية تحيل من الوزن الثقيل تورط فيها شيخ ادعى أنه مغربي وحلاقة وكهل وقد أحضر المتهمان فيها بحالة ايقاف في حين حضرت المتهمة بحالة سراح. وكانت أطوار هذه القضية جدت خلال الأسبوع الفارط وانفردت الشقيقة الصغرى»الأسبوعي» بنشر تفاصيلها الاولية، وحسب ما ورد بمحضر سماع أحد المتضررين من النشاط المستراب للمتهم الرئيسي وهي امرأة ثرية تعاني من مرض مزمن في رأسها وقد تعرفت على كهل تونسي بمدينة جربة وروت له قصتها فأعلمها أنه يعرف شيخا مغربيا بامكانه مداواتها واتفق معها على القدوم برفقته الى منزلها بمدينة الحمامات... وحضرا بالفعل الى منزلها رفقة امرأة وهناك أعلمها «العزام المغربي « بوجود كنز مدفون في منزلها وجب استخراجه لتشفى من مرضها وطلب منها في المقابل تمكينها من مبلغ مالي ناهزت قيمته 100 ألف دينار فمكنته المتضررة من المال على مراحل وكان يحضر الى منزلها مرفوقا ببقية المتهمين ويقوم بحفريات باستعمال البخور والتسبيح وبعد أيام من اتيانه تلك الممارسات سلمها جرة بنية اللون على أساس أنها عتيقة ومستخرجة من باطن الأرض وأعلمها أنها تحتوي على كمية هامة من الذهب الا أنه بعد مغادرته المكان فتحت المتضررة الجرة فعثرت بداخلها على كمية هامة من الشوكولاطة وتفطنت أنها وقعت ضحية عملية تحيل. وخلال جلسة المحاكمة حضرت المتضررة وكشفت عن المرض الذي تعاني منه في رأسها وذكرت أنها وقعت ضحية دجال محترف أوهمها بعلاجها وسلبها «تحويشة العمر». وباستنطاق المتهم الرئيسي اعترف بالتهمة الموجهة اليه وذكر أنه تحيل على العديد من الأثرياء بعديد المدن رفقة المتهم الثاني الذي أكد أن دوره اقتصر على الوساطة فحسب أما المتهمة الثالثة فقد أنكرت جملة وتفصيلا مشاركتها في العملية وقد أصدرت النيابة العمومية بطاقات ايداع في حق المتهمين الموقوفين وأجلت النظر القضية إلى أواخر شهر جانفي القادم لتمكين المحامين من اعداد وسائل الدفاع. فاطمة الجلاصي