رجال خربوا أجساد زوجاتهم بالطعنات.. مقتل مدير نزل ذبحا.. وقصة أم سممت أطفالها بعصير فتاك

Assabah - 2010-12-27
Lu 546 fois

أيام قليلة تفصلنا عن نهاية عام وقدوم آخر... أيام قليلة يموت خلالها عام شهد أكثر من جريمة قتل بشعة وأكثر من"مجزرة"... عام أريقت فيه الدماء داخل المجتمع في جرائم أكثر فظاعة من ذي قبل... ذبح و"تسميم" وتخريب بالطعنات...عام نتمنى أن يرحل بلا رجعة... في هذه الأسطر عودة لأبشع جرائم القتل التي جدت في المجتمع خلال العام الجاري- إعداد: صابر المكشر ذبح عروسه... بسبب الشهرية جدّت هذه الجريمة في بداية شهر جانفي بمنطقة المعمورة وراحت ضحيتها عروس على يد شريك حياتها الذي حاول الانتحار طعنا وسط الطريق العام بعد أربعة أشهر وستة عشر يوما من الاحتفال بزواجهما لتتحول فرحة العائلتين إلى أتراح على ما أصابهما... فالصدمة كانت عنيفة لأقارب العائلتين المتصاهرتين ولأجوار الزوجين اللذين انتقلا من عش الزوجية نحو القبر (الزوجة) ونحو المستشفى ثم السجن (للزوج) وكشفت التحريات المجراة في القضية أن خلافا حادا نشب بين الزوجين داخل شقتهما الكائنة بالطابق الثاني لمنزل عائلة الضحية سرعان ما تطوّر إلى معركة كلامية عالجها الزوج بالتسلح بسكين من المطبخ ثم باغت زوجته بطعنة قوية وحادة في الرقبة بلغ أثناءها نصل السكين الوريدين فأسقطها أرضا ثم سحب السكين وعندما أدرك أن المنية وافت عروسه جرّ جثتها نحو إحدى زوايا البيت وأخفاها تحت الحشايا ثمّ فتح إحدى النوافذ وقفز عبرها نحو الشارع ...مرتديا تبانا وعلى مستوى أحد مفترقات الجهة حاول الانتحار بطعن نفسه في البطن. تفحم مريض مشدود الوثاق شب في حدود الساعة الثانية 35 دقيقة من فجر أحد أيام الأسبوع الثالث من شهر جانفي الفارط حريق داخل أحد الأقسام الاستشفائية بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بمنوبة خلّف قتيلا في الرابعة والأربعين من عمره يدعى محمد بن نصر الجمّالي الذي عثر عليه مشدود الوثاق في فراشه وداخل غرفة مغلقة بالمستشفى وقد أصدر حينها حاكم التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية بمنوبة إنابة عدلية محورها القتل العمد مع سابقية القصد تعهد بمقتضاها أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بمنوبة بالبحث في القضية لكشف ملابساتها وقد تمّ استجواب مريض يقيم بذات الجناح الذي جدت به الواقعة بعد أن حامت حوله الشكوك ثم وضعوه بعد استشارة السلط القضائية «تحت التحفظ» باعتباره مازال حينها بصدد متابعة العلاج من مرض نفسي. ورجّح ان يكون ذلك المريض أضرم النار في الغرفة التي كان يقيم بها الضحية بمفرده. خرب جسـد زوجتـه بـ 20 طعنـة جدت أطوار هذه الجريمة الفظيعة بمنطقة الراقوبة بقصر قفصة خلال النصف الأول من شهر مارس عندما تم العثور على جثة امرأة قُتلت على يد بعلها الذي يكبرها ببضع سنوات داخل مطعم يديرانه بالجهة، وقد تعهد أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بقفصة بالبحث في ملابسات الجريمة. وكشفت المعطيات حال وقوع الجريمة أن الخلافات بين الزوجين تعددت بعد أن قرّر الزوج وهو رجل أعمال الهجرة إلى الخارج لتحسين وضعيته المادية بعد شعوره بالقهر إثر فقدانه لأمواله ولكن الزوجة عارضته بشدّة. ويوم الواقعة غادر في ساعة متأخرة من الليل البيت واستقلّ السيارة باتجاه المطعم فالتحقت به الزوجة وهناك تجدّد الخلاف بينهما ، لتتطوّر المسألة إلى مشادة كلامية اعتدى أثناءها الزوج على شريكة حياته وأم طفليه بالعنف ثم تسلّح بسكين وسدّد لها سلسلة من الطعنات المتتالية حوالي 20 طعنة في ظهرها وعندما تراجعت الزوجة عن المقاومة وخفت صوتها ثمّ فارقت الحياة غرس نصل السكين في كتفها من جهة الظهر وجرّ جثتها من وسط المطعم نحو المطبخ ثمّ أغلق المحل وتوجه إلى البيت على الأرجح لتغيير ملابسه وانطلق نحو الجنوب التونسي والفرار إلى بلد مجاور. جرد زوجته من ملابسها وعنفها حتى الموت جدت أطوار هذه الجريمة نهاية شهر أفريل الفارط ببن عروس وراحت ضحيتها امراة تدعى ليلى الترخاني (من مواليد 1986) على يد بعلها(أصيل ولاية الكاف) الذي يكبرها بنحو 13 سنة. تفاصيل هذه الجريمة فيها الكثير من الألم... من الوجع... من الأسى، فالعلاقة التي ظلت متوترة بين الزوجين طيلة خمس سنوات كانت ستنتهي بمثل هذه الكيفية حتى قبل يوم الواقعة بسبب الإعتداء المتواصل للزوج على شريكة حياته حتى أصابها في إحدى المرّات بمطرقة وحاول في ثانية الاعتداء عليها بشاقور وفي ثالثة احتجز ابنته (3 سنوات) في بيت الاستحمام وحاول قتل ليلى ولكنها تمكنت من الفرار منه. ولكن في حدود الساعة الثانية من فجر يوم الجريمة عاد الزوج (37 سنة) الذي يعمل في بيع الملابس القديمة إلى المنزل مخمورا وهو ما استاءت منه ليلى فوقع خلاف بينهما داخل غرفة النوم بينما كان ابناهما نائمين فاستغل اختلال ميزان القوة لفائدته وجرّدها من ملابسها ثم عنفها بوحشية قبل ان يصيبها بآلة صلبة في أنحاء متفرقة من جسمها، وحين تفطن لوفاتها استنجد بإخوته لغاية الفرار ولكنهم رفضوا مساعدته إذ ظل اثنان منهم يحرسانه داخل البيت بينما توجه آخر إلى منطقة الشرطة وأعلم الأعوان بالجريمة». قتل جارته ودفنها في بئر طيلة 26 شهرا أطوار هذه الواقعة الفظيعة جدت بمنطقة بوكريم الريفية بولاية نابل عام 2008 وراحت ضحيتها فتاة في ريعان شبابها تدعى سهام الحاج داوود على يد «قهواجي» أصيل الجهة يكبرها بنحو 23 سنة الذي قام بتحويل وجهتها تحت التهديد إلى بيت مهجور بأحواز المنطقة ثم قتلها ودفن جثتها ـ بعد وضعها في كيسين ـ في بئر عميقة ولكن بعد عامين وشهرين من زمن وقوع الجريمة وتحديدا في أواخر شهر أفريل الفارط تم اكتشاف الحقيقة بعد العثور على هيكل عظمي في بئر تبين أنه للفتاة المفقودة سهام، وقد هزت هذه القضية حين الكشف عن ملابساتها الرأي العام وخاصة بولاية نابل لبشاعتها. صديق العائلة قتل الابنة وحاول الانتحار كتم أنفاس رضيعة بغرفة نوم والديها... ووضع «البيبرون» في فمها ودثرها بغطاءين للإيهام بأنها نائمة وفرّ إلى مكان يمرّ منه القطار في محاولة على الأرجح للانتحار ثم اختفى في ضيعة فلاحية بمساعدة من صديقه قبل أن يفتضح الأمر ويلقى القبض عليه ليعترف بالحقيقة... هذا ملخّص الجريمة التي شهدتها مدينة القلعة الصغرى في شهر ماي الفارط وراحت ضحيتها الرضيعة أنس ونجح أعوان فرقة الشرطة العدلية بسوسة في كشف النقاب عن أطوارها إذ بعد إيقاف صديق العائلة اعترف بالحقيقة مشيرا إلى أنه المسؤول عن هلاك الطفلة بعد أن كتم أنفاسها بوضع يده على انفها وفمها طيلة خمس دقائق. وأضاف أن البنية حاولت منعه بالصراخ وخدشه بأظافر يدها ولكنه نجح في مسعاه ثم فرّ من المنزل وتحوّل إلى مكان قريب من سكة القطار وفكّر في وضع حدّ لحياته ولكن احد رفاقه ساعده ـ لاحقا ـ على قضاء الليلة بضيعة فلاحية كائنة بطريق"النقر" أم سممت أطفالها الثلاثة بـعصير فتاك حملتهم في أحشائها 27 شهرا... ذاقت ألوانا من العذاب أثناء وضعهم... احتضنتهم شهورا وسنوات... سهرت الليالي الطوال على رعايتهم والعناية بهم حتى كبروا شيئا فشيئا وبدأ حلمها وحلم زوجها الرجل الطيب في رؤية أطفالهما من الناجحين... المتوفقين... وفعلا بدأ الحلم يتحقق من خلال الابن الأكبر (ح) (12 سنة) والبنت الوسطى سحر (10 سنوات) اللذين كانا ناجحين في الدراسة... ولكن هذه الأم كرهت فجأة فلذات أكبادها... نفرتهم دون أن تثير أدنى شك حولها... بدأت قبل أكثر من عام تخطط لطريقة للتخلص منهم ثم بدأت في التنفيذ... نجحت في التخلّص من الأولى(سحر) بعد أن سقتها عصيرا ممزوجا بفتّاك... ونجحت في التخلص من الثاني(محمد ياسين) بعد أن سقته «العصير» بدل الحليب وهو الذي لم يتجاوز ربيعه الثالث... ثم جاء دور الطفل الأكبر»ح» فسقته بدوره «العصير» ولكن عوض أن يموت ويلتحق بشقيقيه ماتت قطة سائبة مكانه فانكشفت حقيقة هذه الأم... نعم قطة سائبة تناولت «العصير» الغريب الذي كانت في كل مرة تقدّمه الأم لأطفالها... كشفت الحقيقة ونزعت القناع عن وجه الأم القاتلة... نزعت قناع العطف والحنان الذي كانت تتجول به بين أقسام طب الأطفال بمستشفيات سوسة ليُكشف وجهها الحقيقي... ليُكشف جرمها... بشاعة الجرم الذي ارتكبته في حق فلذات أكبادها عندما اعترفت بالحقيقة لدى سماعها من أعوان فرقة الشرطة العدلية بسوسة المدينة في مرحلة أولى ثم أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية في مرحلة ثانية. هذا ملخّص لإحدى أبشع الجرائم التي ارتكبت في حقّ الطفولة... ملخّص لإحدى أبشع الجرائم التي اقترفتها أمّ في حق أطفال أنجبتهم ورعتهم السنين الطوال ثم غدرت بهم... سوسة صُدمت خلال في شهر جوان الفارط لسماعها الخبر... قتل وأصاب 3 من أقاربه أطوار هذه»المجزرة» شهدتها مدينة قربة في شهر جويلية الفارط وراحت ضحيتها امراة تدعى ريم (من مواليد 1977) وامراة تدعى منية الهرابي (من مواليد 1974) وتضررت فيها امراة تدعى سعيدة شوشان (من مواليد 1955)، وقد تبين أن خلافا تطوّر مساء يوم الواقعة إلى عراك بين النسوة فتسلّح حينها المتهم بسكين وطعن زوجة عمه وعمته وابنتها على مراى ومسمع من عدد من الشهود وهو ما أدى إلى هلاك زوجة عمه وابنة عمته فيما نجت عمته بأعجوبة. ذبح مدير النزل وحاول الانتحار سجلت هذه الجريمة بنزل بالمحطة السياحية ياسمين الحمامات بالحمامات الجنوبية في نهاية شهر جويلية الفارط حين هاجم رئيس حرّاس نزل من فئة الأربع نجوم مدير المؤسسة السياحية داخل مكتبه وخرّب جسده بـ13 طعنة ثم ذبحه من الوريد إلى الوريد في ثلاث مناسبات وعندما أدرك أنه بصدد ذبح جثة تركه وحاول الانتحار بطعن نفسه في البطن. خرب جسد زوج عشيقته بـالطعنات الزمان الساعة الخامسة و45 دقيقة من مساء أحد أيام شهر أكتوبر الفارط... المكان وادي غرّاف بطريق بومرداس بأحواز مدينة المهدية... الواقعة العثور على كهل مجهول الهوية يئنّ بعد أن تعرّض لسلسلة من الطعنات في أنحاء عديدة من جسده ثم ما لبث أن فارق الحياة... في النهاية نجحت الوحدات الأمنية لمنطقة الحرس الوطني بالمهدية في كشف لغز هذه الجريمة وذلك بتحديد هوية الضحية الذي تبين أنه قاطن بولاية المنستير ثم القبض على المشتبه بهما الاثنين وهما زوجة الضحية وعشيقها عامل بناء يقتل عروسه الحامل بـ«طريحة»! أحبه... أحبه... أحبه ولن أتزوّج غيره... هو قدري في هذه الحياة... سأواجه كل العالم من أجل حبنا... من أجل أن أعيش مع من اختاره قلبي هذه الكلمات كانت باحت بها الضحية بسمة الرطيبي عندما رفض البعض زواجها من الشاب الذي تعلقت به حسب ما أفادنا به أحد الأقارب، وواجهت الجميع للحفاظ على حب حياتها... قاطعت عائلتها وأقاربها من أجله... زفّت دون حضور أهلها... ولكن شاءت الأقدار أن تكون نهايتها على يديه وهي حامل...... في واقعة اهتز لها كل أهالي معتمدية فوسانة خلال شهر نوفمبر الفارط عندما انهال عليها بعلها ضربا حتى الموت بعد أقل من تسعة أشهر من زواجهما...



Décembre 2010
LMMJVSD
01 02 03 04 05
06 07 08 09 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31
<< >>