ابنة عبد الله القلال ترد على فتحي الذيبي
Assabah - 2011-08-19Lu 588 fois
ورد علينا رد من الدكتورة لمياء القلال ابنة عبد الله القلال في حق عائلتها هذا ما جاء فيه: «نشرت جريدة الصباح الصادرة يوم 14 جويلية 2011 (صفحة 1 و7 ) مقالا صحفيا يتضمن مقالا للآنسة صباح الشابي ورد به اتهام السيد فتحي الذيبي والدنا السيد عبد القلال بكونه أمر بغلق النزل التابع للسيد فتحي الذيبي في جهة الحمامات دون وجه حق. فنحن أبناء السيد عبد الله القلال نعرب عن شديد استنكارنا لما ورد من اتهامات باطلة ضد والدنا بالمقال تحت عنوان «مستثمر سياحي يقاضي علي السرياطي...«الطرابلسية»..عبد الرحيم الزواري.. عبد الله القلال.. الدواس وكوادر أمنية». لقد تعرض السيد فتحي الذيبي بالمقال المذكور لمعاناته في ظل النظام السابق ومختلف الصعوبات التي عاشها وذكر في سياق حديثه أنه تعرض للعديد من المشاكل عندما عاد الى أرض الوطن في 21 سبتمبر 2003 ومن بين تلك المشاكل تلقيه أوامر من عدد من الأشخاص من بينهم والدنا تتمثل في مطالبته بغلق النزل التابع له فورا والخروج من مدينة الحمامات والعودة الى مدينة قفصة. إن هذه الاتهامات فيها افتراء وتجن على والدنا السيد عبد الله القلال وهي اتهامات لا أساس لها من الصحة لسبب بسيط وهو أن والدنا غادر الحكومة نهائيا في جانفي 2001 فكيف له أن يصدر الأوامر وهو خارج الحكومة وليس له أية حقيبة وزارية بل أنه بقي ثلاث سنوات في المنزل دون عمل. إننا نغتنم هذه الفرصة لإعلام الرأي العام أن والدنا السيد عبد الله القلال والذي يحرص البعض على تصنيفه ضمن «رموز النظام» قد تمت تنحيته من وزارة الداخلية لسنة 2001 بسبب حادثة رفضه تقديم امتيازات غير قانونية لعائلة الطرابلسي تم على إثرها إعلامه بقرار تنحيته وتعيينه وزيرا للصحة فرفض بشدة طالبا مغادرة الحكومة بصفة نهائية ولعله من القلائل الذين قالوا «لا» للرئيس السابق وهو ما تسبب له في غضب هذا الأخير وما ترتب عنه من تضييقات واستفزازات عانى منها والدنا وعائلته الأمرين. إننا إذ نتفهم حق كل شخص في التعبير عن المعاناة التي عاشها في ظل النظام السابق بعد أن كانت الأفواه مكبلة والأقلام جافة والأبواب موصدة ونساند حق كل مظلوم في استرجاع حقوقه ورد الاعتبار الى شخصه، فإننا نندد بشدة بكل استغلال لهؤلاء قصد التشفي في بعض المسؤولين السابقين وإدانتهم وتأليب الرأي العام عليهم وتوجيه أصابع الاتهام ضدهم قبل أن يقول القضاء كلمته في شأنهم خاصة عندما يتعلق الأمر باتهامات تبدو في ظاهرها واهية ومجردة وفاقدة لكل جدية. وإننا ندعو كل من يريد التعرف على شخص والدنا السيد عبد الله القلال أن يزور موقع الواب الخاص به www.abdallah-kallel.com «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين».