في القيروان: فتح محلا لإصلاح الهواتف الجوالــــة... ثم تبخّــــر!
Al Moussawwer - 2008-09-13Lu 921 fois
سلم مواطن هاتفه الجوال الى أحد المحلات المعدة لصيانة وتصليح الهواتف الجوالة لكن صاحب المحل سوّف وماطل وفي الاخير اغلق المحل دون ان يعيد الهاتف الى صاحبه ذاك هو مضمون الشكوى التي تقدم بها احد الشبان (33 سنة) مؤخرا الى مركز الامن الوطني بالقيروان.
وتفيد فحوى الشكوى ان الشاب المتضرر سلم منذ اشهر هاتفه الجوال (وهو من النوع الثمين) الى احد المحلات بهدف إصلاح عطب طرأ عليه وقد سلمه صاحب المحل في المقابل وصلا مختوما باسمه كضمان ومضت الايام والاشهر وكان صاحب الهاتف الجوال كلما طالب باسترجاع وديعته ماطله الصلاح واختلق له الاعذار واغدق عليه الوعود بإصلاح عطبه في اقرب وقت ثم يعيده اليه في أقرب وقت ثم يعيده اليه ويضرب له في كل مرة موعدا متجددا.
لكن الحريف الشاب فوجئ بإغلاق المحل بعد ان يئس من استرجاع هاتفه وبالسؤال تبين له ان صاحبه (المتصرف فيه على وجه الكراء) غادره الى غير رجعة فتقدم المتضرر الى احد مراكز الامن بالقيروان لتحرير شكوى في الغرض مستظهرا بوصل الايداع المختوم مطالبا بتتبع صاحب المحل عدليا.
وبناء على الشكوى انتقل اعوان الامن الى المحل لكنهم كانوا في كل مرة يجدونه مغلقا.
وعلمنا ان المتضرر ليس هو الوحيد الذي راح ضحية التحيل من نفس المحل فقد ذكر احد الاشخاص ان صاحب المحل يقوم ببيع الهواتف الجوالة التي يحصل عليها من الحرفاء ثم يماطل اصحابها ويختلق لهم الاعذار الى ان يحقق اهدافه ثم ينتقل الى منطقة اخرى.
* ناجح الزغدودي