حسونة أقعدته 3 رصاصات طيلة 7 أشهر ثم قتلته
Assabah - 2011-08-28Lu 353 fois
بعيون دامعة وقلوب حزينة شيعت مساء أمس السبت منطقة سيدي يوسف بأحواز معتمدية عين دراهم جنازة شهيدها حسونة بن عمر الذي وافته المنية صباح يوم الجمعة بعد أكثر من سبعة أشهر من الصراع مع الآلام الناجمة عن ثلاث رصاصات اخترقت جسده مساء يوم 15 جانفي بحي الانطلاقة بأحواز العاصمة... وهكذا ينضاف شهيد آخر إلى قائمة شهداء الحرية الذين ضحوا بحياتهم من اجل الكرامة... حسونة كان استقر منذ مدة بالعاصمة بحثا عن قوته اليومي ولإعانة عائلته المعوزة بعد أن عانى طويلا من البطالة في مسقط رأسه ولكن مساء يوم 15 جانفي أصيب بثلاث رصاصات إحداها في ظهره فتم نقله إلى مستشفى بالعاصمة، وبعد أيام من الاحتفاظ به سمح له الإطار الطبي بالمغادرة. غادر حسونة المستشفى وهو مقعد لا يقدر على المشي ونقل إلى منزل عائلته المتواضع الكائن بمنطقة سيدي يوسف بأحواز عين دراهم، ونظرا لمحدودية إمكانيات عائلته تدهورت حالته الصحية فتم اصطحابه إلى المستشفى الجهوي بجندوبة حيث احتفظ به طيلة أشهر دون ان يطرأ أي تحسن على حالته في ظل قلة التجهيزات بالمستشفى وتجاهل السلط الجهوية لنداءات حقوقيين لنقله إلى مصحة خاصة إلى ان وافته المنية وفارق الحياة ليلتحق بشهداء عين دراهم نجيب عامري ومحمد عليات وهشام محيمدي. هذا وقد نقل جثمان الشهيد إلى مستشفى شارل نيكول للمعاينة والفحص من طرف الدكتور مهدي خليل الذي قدم من جندوبة حيث يباشر عمله في ظروف صعبة في ظل عدم جاهزية قسم الطب الشرعي بالمستشفى الجهوي قبل نقله إلى مسقط رأسه لمواراته الثرى.. وداعا حسونة... وإذا كنا ودعناك جسدا، فإنك ستظل حتما حيا في قلوبنا راسخا في ذاكرتنا. صابر المكشر