من قتل محمد الامين وألقى بجثته في الطريق العام؟
Assabah - 2011-09-26Lu 335 fois
اتصل بنا المواطن محمد الصالح بن محمد الصغيرالقاطن بمدينة قفصة ورجانا نشر هذه النداء المتعلق بوفاة ابنه الغامضة منذ ما يزيد عن سبعة أعوام حيث أفادنا أن فلذة كبده المدعو محمد الأمين علي قد فارق أهله ليلة 26 جانفي من عام 2004 مضيفا أن آخر من التقاهم في تلك الليلة هما زميلان له يعملان على حراسة خزان الماء الموجود بـ» الراقوبة « وهي منطقة من ضواحي قفصة القريبة وتحديدا حين سلمهما مفاتيح سيارته التي تركها في ساحة قريبة من الموقع الذي يؤمّانه طيلة فترة الحراسة ، قبل أن يعلمهما بأنه سيذهب إلى مكان ما بغية قضاء شأن شخصي على أن يعود في أقرب وقت ممكن غيرأنّ انتظارهما امتد إلى موعد انقضاء فترة العمل خلال تلك الليلة وبطبيعة الحال ـ و طبقا لأقوال محدثنا ـ ساورت أهله الشكوك وطفق الجميع يبحث عن أثرما للشاب المفقود. تحركات الأهل ومجهوداتهم المبذولة لإجلاء الغموض الذي رافق غياب ابنهم توقفت بعد يومين وذلك حينما أعلمهم أعوان الأمن بأنهم عثروا عليه مقتولا في موقع قريب من المخرج الجنوبي لمدينة قفصة وتحديدا في اتجاه مدينة توزروهو ما أكده الطب الشرعي. وطبقا لما ورد على لسان محدثنا فقد حدثت خلال هذه الفترة بعض المستجدات حيث أعلمنا بأنه قد تم إشعاره من قبل أعوان مركز الحرس الوطني بوسط مدينة قفصة بضرورة التنقل الى مقروزارة الداخلية بالعاصمة وذلك بناء على مراسلة في الغرض وهو ما تم فعلا مضيفا أنه تلقى تطمينات بشأن إماطة اللثام على الجاني و / أو الجناة في أقرب الأوقات لتقول العدالة كلمتها في الموضوع. محدثنا أفاد أنه أمضى بإحدى المصالح التابعة لوزارة الداخلية على 3 وثائق، ملاحظا جهله لمحتواها وذلك بحكم أنّه أمّي غير أنه مرت أعوام كأنها الدهر كله دون نتيجة ملموسة حيث ظلت الجريمة غامضة وتحوم حولها الشكوك. هذا الشيخ المسنّ ظل الى حد الساعة يلهث وراء الحقيقة وهو يرجو من خلال نشر قضيته على أعمدة جريدتنا ان تولي الجهات المعنية هذه المسألة ما تستحقه من عناية واهتمام بما يميط اللثام على من وقف وراء هذه الجريمة وتقديمه للعدالة وبالتالي نيل العقاب المستحق. رؤوف العياري