هل أثرالانفلات الأمني على التوجيه الجامعي؟

Assabah - 2011-09-26
Lu 347 fois

أثرت الأحداث التي عاشتها بلادنا خلال الأشهر الماضية على عديد المجالات وانعكست سلبا، حيث ساهمت أعمال العنف والشغب والنهب إضافة الى الانفلات الأمني في بث حالة من الرعب والخوف في صفوف المواطنين. هذه التخوفات طالت أيضا الجانب التربوي وخصوصا الناجحين الجدد في دورة البكالوريا حيث خيرالبعض منهم الدراسة الجامعية قرب مقرإقامتهم. "الأسبوعي" اتصلت ببعض الناجحين الجدد في البكالوريا لهذه السنة واستطلعت رأيهم في الموضوع إضافة إلى الهياكل المسؤولة في التحقيق التالي... عدم الانشغال بالوضع الأمني : بين شادي الزرلي (طالب سنة أولى) أن المسالة ليست مسالة انفلات أمني لأن البوليس الجامعي أصلا قد وقع حله وهذا دليل على مدى وعي الطالب اليوم، حقيقة الأمر تتمثل في اختيارات الوزارة ؛ فالتوجيه يتم حسب الشغورات ومعدلات تلاميذ الباكالوريا والرمزو»السكور» إذ يقول: «أنا أفضل الدراسة قرب محل سكناي على أن أتنقل وليس لديّ إشكال مع الوضع الأمني في البلاد لأن الأمرأصبح معتادا والطالب الذي يريد النجاح عليه أن يثابرويعمل لا أن يشغل باله بالأوضاع الأمنية". من جهته أكد محمد عنابي (ولي) بالقول : "إذا بقينا نتابع الأوضاع الأمنية متى تهدأ ومتى تتأزم لن ننجح في المضي قدما ومادام الأمرمتعلقا بمستقبل أبنائنا علينا ان ننتبه الى هذه المسالة فهي خطيرة اذا ما تواصلت وعادي اذا كثفنا من الحيطة والانتباه والحرص على سلامة ابنائنا لأن الأمر بات الشغل الشاغل بالنسبة الى الأولياء جميعا؛ لذا علينا التسلح بالشجاعة ومتابعة الأبناء بالهاتف ووسائل الاتصال بالانترنات وإن شاء الله يكون المستقبل أفضل وبالنجاح لكل أبنائنا". في جانب آخر اعتبر مختار يحياوي (ولي) أن مسألة الانفلات الأمني مسألة وقتية لكن التوجيه الجامعي هوالمحدد الأساسي لمستقبل الطالب لذا وجب منحه الأهمية التي يستحقها. نسق عودة بطيء اما السيد أحمد الذويبي (الكاتب العام المكلف بالاعلام بنقابة التعليم العالي) فبين أن العودة الجامعية بالنسبة لهذه السنة (2011-2012) والتي تتزامن مع الاستحقاق الانتخابي كانت بنسق بطيء حتى في بعض المدارس والمعاهد العليا التي افتتحت أبوابها للدراسة منذ 5 سبتمبرالماضي، إذ يقول : "الملاحظ أن التأخير في حضورالدروس مسجل أيضا بصفة تدعوإلى الاستغراب في السنة الأولى التي عادة ما يلتحق طلبتها بالدراسة منذ بدايتها. فالظروف الأمنية الهشة التي تمربها البلاد قد ألقت بظلالها على المؤسسات التربوية بصفة عامة وبالجامعات بصفة خاصة حتى إن العديد من الناجحين في امتحان البكالوريا لهذه السنة قد اختاروا كليات ومعاهد قريبة من مقرسكناهم وذلك تجنبا للمشاكل وظروف التنقل الصعبة حيث إن كثرة الاعتصامات الفجئية وقطع الطرقات تجعل الطالب يتكبد مصاريف كبيرة وضياعا كبيرا للوقت وإهدارا للجهد». ويقول محدثنا أيضا «من خلال اطلاعنا على بعض التشكيات التي وردت علينا من بعض الطلبة وأوليائهم لاحظنا أن مطالب إعادة التوجيه تتعلق خاصة بتغييرالمكان الجغرافي للمؤسسة الجامعية دون المساس من الاختصاص الذي وقع عليه الاختيار في صورة ما ان وجد الاختصاص نفسه حيث مسقط رأسه أما ان تعذر ذلك فإن هؤلاء الطلبة الجدد يعمدون الى تغييرالاختصاص. من جهته أكد محمود بوحفص المديرالعام للشؤون الطالبية بوزارة التعليم العالي أن النية واضحة للطلبة الذين قدموا مطالب إعادة توجيه فهي الاقتراب من محل إقامتهم، هذه المطالب التي ناهزت 19500 مطلب لم تسجل تغييرا يذكر مقارنة بالسنة الماضية على مستوى العدد الجملي بالرغم من أنه أكثر من 16300 ألف مطلب وردت كلها لتغييرالاختصاص. كما أكد بوحفص بالقول: «العمل كان جاريا على تطبيق الإجراءات المعمول بها وهي مراعاة مجموع النقاط التي تحصل عليها الطالب التي تخول له تغييرالشعبة من عدمه وكذلك مراعاة طاقة استيعاب الكليات والجامعات". وأضاف بوحفص: «إن عديد المطالب الأخرى التي وردت سواء لأسباب اجتماعية أو صحية حيث إنه بعد عرضها على اللجان المختصة التي قامت بالتثبت في صحة البيانات والمعلومات المقدمة تم قبول قرابة 50 % من مطالب إعادة التوجيه لأسباب اجتماعية و20% لأسباب صحية". سعيدة الميساوي



Septembre 2011
LMMJVSD
01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
<< >>