على الرصيف: إلى حين!
Al Moussawwer - 2008-09-26Lu 825 fois
* يكتبها: الناصر الرابعي
رغم ان البحث عن الاحصائيات والأرقام في وزارة العدل وحقوق الإنسان يكاد يكون عصيا نظرا لما يحيط بأرقام هذه الوزارة من سرية وتكتم فإن بعض المصادر المطلعة على امور القضاء والمحاكم تؤكد ان عدد القضايا تقلص بشكل كبير جدا خلال شهر رمضان المعظم.
ولئن اختلفت الروايات والتفسيرات حول أسباب هذا الصولد فإن الجميع متفقون على ان الامر لا يعدو ان يكون استراحة محارب أو أنه ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة.
بل ان بعض الذين يمارسون مهنة المحاكم يؤكدون وبحكم الخبرة والتجربة ان كثيرا من القضايا تندلع مباشرة بعد عيد الفطر المبارك وفي مقدمتها قضايا الطلاق والقضايا العائلية اي تلك التي تحصل بين افراد العائلة الواحدة ويفسر اصحاب هذا الرأي تلك الظاهرة بأنها راجعة الى طغيان قيم التسامح خلال الشهر الكريم لكنه تسامح مع تأجيل التنفيذ. كما يقول فقهاء القضاء وتلك مصيبة كبرى علينا ان نتداركها بالعلاج ونبحث لها عن حلول عاجلة لأنه من غير المعقول ان تبقى اخلاقنا موسمية.