"اختطفوا" معـاقا ذهنيا وزوجوه فتاة "حاملا" ثم أطلقوا سراحه!
Assabah - 2011-10-03Lu 889 fois
عقد قران دون بطاقة تعريف وطنية.. والزوجة تضع مولودا بعد شهر قضية الحال التي حيكت أطوارها بين المهدية وصفاقس وجبنيانة وتنفرد"الأسبوعي" بنشرها فيها الكثيرمن الألم والوجع والأسى.. المتضرر فيها شابّ معوق ذهنيّا أصيل "حيّ الأكواك" من قرية "الرشارشة" بولاية المهديّة، تمّ التّغريربه من قبل شخصين أوهماه بالقيام برحلة ثم استدرجاه إلى جهة جبنيانة واستخرجا له مضموني ولادة من الحالة المدنيّة من بلديّة المكان، ليقوما بعدها باستخراج شهادة طبّية من طبيبة خاصّة ، ويدليا بالوثائق إلى عدل إشهاد قام بتحريرعقد زواج له على فتاة كانت حاضرة بالمكان بتاريخ 29 ديسمبر 2010، وليعود الجميع إلى «الرّشارشة» وكأنّ شيئا لم يكن، إلا أنّ تفطّن والدة الشّابّ المعاق لغيابه واستفساره عن الأمروعن سرّ تواجده مع رفيقيه، جعل الإبن يروي لوالدته تفاصيل ما جرى، لتقوم الأمّ بإبلاغ زوجها الذي تفاعل مع المصيبة بشيء من اللّين ، واتّصل بأحد المشاركين الذي اعترف جملة وتفصيلا بما وقع ، ليتولّى الأب «مفتاح بن صالح كوكة» بالتّعويل على نفسه لإخراج ابنه والعائلة من قضيّة قد تكون تبعاتها وخيمة جدّا، ومجابهة الوضع بما يمليه الحال. إعانة عدليّة "الأسبوعي" ولكشف ملابسات القضية تنقّلت إلى حيّ "الأكواك بالرّشارشة" الرّيفيّة حيث كان"سي مفتاح" في استقبالنا ليروي لنا التفاصيل التي اهتزّت لها كامل الجهة، وليدلي لنا بالوثائق والحجج الدّامغة حولها. يقول محدثنا:"ما أن بلغني الخبر حول ما تعرّض له أحد ابنيّ المعوقين ويدعى سالم(31سنة)، حتّى تصرّفت بسرعة ، وتنقّلت إلى جبنيانة واتّصلت بعدلي الاشهاد لاستخراج نسخة من عقد الزّواج المحرّر يوم :29 ديسمبر 2010 ثمّ بالسّلطات الأمنيّة لتقديم شكوى في التّحيّل على ابني المعوق بتزويجه من فتاة لا صلة ولا معرفة له بها أصلا خاصّة ولقد تبيّن أنّها حامل ووضعت مولودا من جنس الإناث يوم 25 جانفي 2011 بالمستشفى الجهويّ بصفاقس، طالبا تتبّع المتّهمين اللذين حوكما غيابيّا بـ3أشهر سجنا، وملتمسا نفي النّسب والالتجاء الى التّحليل الجيني". وأضاف:"مرّت عليّ الأيّام ثقيلة، ولقد آزرني في محنتي كل الإطارالأمني والقضائي بالمحكمة الابتدائيّة بصفاقس حيث تمّ تمكيني من إعانة عدليّة ومحام وعدل تنفيذ لمجابهة مشاقّ التّقاضي خاصّة أني الشّيخ المعدم والفقيرالذي لا سند لي لمجابهة إعاقة ابنيّ الشّابّين ومشكلة أحدهما التي أرّقتني وعذبتني...وإني ألتمس التّسريع في نشرالقضيّة ومحاسبة من نغّص حياتي وحياة عائلتي... إني أنادي كل القلوب الرّحيمة للإطلاع على فحوى مشكلتي التي لا يكاد يصدّقها عقل عاقل، وثقتي في الله كبيرة وأيضا في القضاء في إنصاف كل مظلوم". وقال محدثنا:» خيوط الجريمة تمّ حبكها بحرفية واستهدفت ابني قبل الثّورة باستخراج وثائق خاصّة والتّحريرعليه دون بطاقة تعريفه الوطنيّة وتسليمه شهادة طبّية للإدلاء بها في ملفّ عقد الزّواج... فأين الضّميرالمهنيّ والانسانيّ؟ واليوم أريد تتبع كل المتواطئين في هذه الفضيحة". متابعة ناجي العجمي