صحفيون تونسيون وأجانب ومديرو مؤسسات إعلامية غنموا المليارات لـ"تجميل" نظام المخلوع
Assabah - 2011-10-05Lu 365 fois
تونس ـ الصباح ـ علمت"الصباح" من مصادر حقوقية مختلفة ان أحد قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس1 قد يفتح خلال هذا الاسبوع أوالذي يليه ملف الوكالة التونسية للاتصال الخارجي الذي يعتبر من أخطر الملفات باعتباره يتعلق بقطاع حساس ألا وهو الإعلام. وحسب ذات المصادر فإن حاكم التحقيق سيوجه استدعاءات لعدد كبير من الإعلاميين التونسيين ومديري مؤسسات إعلامية تونسية تضمنت بعض الوثائق المحجوزة حصولهم على امتيازات عينية ومالية متفاوتة ولكنها ضخمة تقدر بالمليارات مقابل تجميل نظام المخلوع سواء في تونس أوخارجها، وهو فوائد لا حق لهم فيها، ومن الأسماء التي ينتظر التحقيق معها أسامة الرمضاني المدير السابق لهذه الوكالة. وكان ملف الوكالة التونسية للاتصال الخارجي أسال الكثير من الحبر منذ زمن المخلوع لارتباطها بالفساد المالي وشراء ذمم الإعلاميين التونسيين والأجانب والتوزيع غير العادل للإشهار العمومي(حسب الولاء) باعتبار أن هذه الوكالة كانت تسيطر على المشهد الاعلامي في البلاد. ويرجح حسب مصادرنا ان تكون وكالة الاتصال الخارجي التي تم حلها إثر الثورة ورطت عدة مؤسسات وطنية كانت تسدد لها الخدمات في شكل امتيازات عينية كالفنادق والنقل والمطاعم والهدايا الثمينة التي تصرف لضيوف النظام النوفمبري. صابر المكشر