على الرصيف: «أولاد حومتي»
Al Moussawwer - 2008-10-09Lu 592 fois
* يكتبها : الناصر الرابعي
ما أروع أن تعود لغة «أولاد حومة» لتنتشر بين الجيل الجديد لأن «أولاد حومة» تذكرنا بتلك الأيام «الحلوة» التي كان فيها «ولد الحومة» يدافع عن «ولد حومتو» ويتضامن معه ويفرح لفرحه ويقاسمه لحظات الحزن ويحمل الهم بدلا عنه، أما إذا ما تجرأ أحد ونظر نظرة حرشة لبنت الحومة، فالويل له من «أولاد الحومة» لذلك نقول ما أروع أن تعود لغة «أولاد حومة» وها قد عادت لكن بشكل بشع وفظيع وقبيح جدا...
فقد حضرت أكثر من مرة وقائع لا يمكن أن يصدقها العقل، رأيت بأم عيني شاحنات محشوّة بشبان حشروا فيها حشرا تهاجم أحياء سكنية بشكل لم نشاهده إلا في هجمات التتار الذين عادوا في هذا العصر تحت اسم آخر هو... الأمريكان.
رأيت أشخاصا يلوحون بالسكاكين والسيوف والسواطير والهراوات، ومنهم من راح يضخ «عطرا» على كل من اعترض سبيله فإذا الناس صرعى بين «دائخ» وجريح، وعندما سالت من نجا من تلك «الغزوة» أجابني بأن فلانا «أهانوه» فاستنجد بـ»أولاد الحومة» فإذا بهم لا يفرقون بين «من أسلم ومن كفر» وذلك هو الوجه البشع للغة «أولاد حومة» التي يجب على القانون أن يواكب ما طرأ عليها من تدنيس حتى لا نرى مستقبلا غزوات «أبطالها» «أولاد حومة».