في حي الزهور : وعدها بالزواج ونال منها... ثم تنكر لها
Al Moussawwer - 2008-11-07Lu 678 fois
إلى متى تبقي الفتيات على مختلف مستوياتهن وأعمارهن فريسة سهلة للوعود الكاذبة؟ ومتى يتعظ من تجارب وما حصل لغيرهن؟ فالمتضررة في الحال فتاة قاصر ما زال المستقبل أمامها فسيحا ولكنها سرعان ما سقطت فريسة للوعود لتجد نفسها في نهاية المغامرة التي عاشتها مع أحدهم حاملا نتيجة علاقة خارج إطار الزواج.
وبالعودة إلى أوراق القضية، تفيد أن المتضررة تعرفت على أحد الشبان وكان عامل بناء وشيئا فشيئا توطدت العلاقة بينهما خاصة بعد أن عزف على أذنيها لحن الزواج والفستان الأبيض واستطاع بخبثه ومكره أن يجعل الفتاة طوع بنانه ورهن إشارته وخدعها بعبارات الحب والهيام حتى أصبحت تلبي كل طلباته دون التفكير في العواقب، إذ استطاع استدراجها إلى فراشه حيث مارس معها الجنس وتعددت اللقاءات الجنسية بين الحبيب المزعوم والفتاة الحالمة حتى افتض بكارتها وأصبح يعاشرها معاشرة الأزواج في غفلة من أهلها وكان لا بد أن تثمر هذه العلاقة الجنسية جنينا يتخبط في أحشاء الفتاة التي سارعت باعلام الحبيب بالخبر وتطلب منه أن يسارع بعقد قرانه عليها وبالوفاء بالوعود التي قطعها على نفسه ولكن كانت المفاجأة التي لم تقرأ لها حسابا إذ تنكر لها الحبيب المزعوم وطلب منها أن تنسى علاقتها به وعليها أن تتحمل مسؤوليتها فذكرته مجددا بوعوده بالزواج وترجته درء الفضيحة فرفض رفضا قاطعا بل وطلب منها عدم الاتصال به.
وأمام تنكره لم تجد الفتاة غير حمل مأساتها بين ضلوعها وانتظار ما تخبئه لها الأيام، وكان لا بد للأمر أن ينكشف فبانتفاخ بطنها وبروز علامات الحمل عليها سألتها أمها عن الأمر فانهارت وصدعت بالحقيقة وسردت عليها حكايتها مع «المرماجي» فما كان من الأم المطعونة غير اصطحاب فلذة كبدها إلى مركز الأمن مرجع النظر حيث قدمت شكوى في الغرض أصرت بمقتضاها على تتبع المظنون فيه عدليا إن لم يقم بجبر الضرر وعقد قرانه على إبنتها وأمدت الأعوان بهويته كاملة.
وبانطلاق التحريات تم الاستماع الى أقوال المتضررة التي سردت على مسامع باحث البداية تفاصيل علاقتها بالمتهم الذي تم ايقافه للتحري معه فاعترف بما نسب إليه، ويختم الأبحاث في شأنه أحيل على أنظار العدالة بعد أن وجهت له تهمة التغرير بقاصر ومواقعتها برضاها.
وبمثوله مؤخرا أمام احدى الدوائر الجناحية بابتدائية العاصمة تراجع في أقواله إذ أنكر علاقته الجنسية بزاعمة الضرر نافيا أن يكون متسببا في حملها وذكر أنها أدعت ذلك لتجبره على الزواج منها وتمسك بأقواله رغم مجابهته باعترافاته المسجلة عليه لدى باحث البداية وبتصريحات الشاكية.
وباعطاء الكلمة للسان الدفاع طلبت محامية المتهم إجراء تحليل لزاعمة الضرر للتأكد من حملها أو عدمه، فاستجابت هيئة المحكمة لطلبها وأحيلت النظر في القضية الى موعد لاحق.
* ابن أحمد