مرض غامض يهدد هذا الطفل بالصم والبكم والعمى
Assabah - 2011-11-14Lu 826 fois
مأساة اجتماعية كبيرة يعيشها الطفل محمد الدلاجي المولود يوم 16 أكتوبر 2007 بقرية حزق من معتمدية جبنيانة إذ أنه ولد قبل الآوان حيث وضعته أمه في المستشفى قبل نهاية الشهرالثامن مما استوجب الاحتفاظ به في الحاضنة الاصطناعية قرابة 40 يوما. ورغم وجوده بين أيادي الأطباء إلا أنهم لم يلاحظوا حجم رأسه غير العادي حيث تفطنت أم الرضيع في إحدى زياراتها له أن رأسه ينمو بصفة غيرطبيعية الشيء الذي تطلب إجراء ثلاث عمليات جراحية منيت الأولى والثانية بالفشل وأصيب الطفل على إثر العملية الأولى بجرثومة عكرت حالته الصحية في حين كللت العملية الثالثة بالنجاح لكنها لم تساهم في شفائه و تخليصه من محنته وظل يعاني من عدم تناسق بين رأسه وجسمه.. مستقبله قاتم وحياته مهددة بالخطر. ويؤكد الإطار الطبي المباشر لمحمد أن لا أمل في شفائه وأنه مهدد بالصم والبكم والعمى حسب إفادة شقيقته نتيجة تجمع الماء حول أجزاء عديدة من رأسه ، إذ يعاني محمد صعوبات عديدة ومتنوعة فهو يقضي كامل يومه ملقى في فراشه عاجزا عن القيام بشؤونه الخاصة ، يتغذى بالحليب بواسطة رضاعة ، لا يشرب الماء إلا ممزوجا بالسكرفهولا يتعاطى أدوية معينة ولم يحظ سوى بدفترإعاقة رغم وضعيته الصحية المتردية وإمكانيات العائلة المالية المتواضعة جدا ووفرة عدد أفرادها حيث تتركب من 4 إناث وذكرين. وعليه فإن أفراد الأسرة الملتاعين والذين يعيشون في دوامة من الحزن على مستقبل محمد الصحي في ظل عجزهم على عرضه على المختصين وعدم تعاطيه لنظام دوائي معين اخضاعه فقط خلال مواعيده الطبية الى قيس تطوركبرالرأس يدغدغهم بصيص من الأمل في شفائه لذلك هم يناشدون أصحاب القلوب الرحيمة وأطباء الاختصاص في أمراض الأعصاب مساعدتهم على تشخيص مرضه والتكفل بعلاجه عسى أن يوفقهم الله في انقاذ حياته والتخفيف من معاناتهم المريرة ونشر البسمة على شفاهه.. فهل يبتسم الحظ لمحمد وتتوفق بعض الأطراف في انقاذ حياته واعادة الطمأنينة لأفراد عائلته؟ المختار بنعلية