مهندس في الصناعات الغذائية يتهم مركز البيوتكنولوجيا بصفاقس بسرقة براءة اختراع
Assabah - 2011-12-30Lu 898 fois
تقدم مهندس في الصناعات الغذائية يدعى يسري العود بشكاية إلى المحكمة الإدارية بتونس ضد مركز البيوتكنولوجيا بصفاقس في إبطال براءة إختراع. وجاء بفحوى الشكاية حسب ما ذكره الشاكي أنه تم يوم 22 جوان 1992 إيداع مطلب براءة اختراع لتكنولوجيا صنع القليكوز لدى المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية من طرف باحث بمركز البيوتكنولوجيا بصفاقس وتم تسجيل هذه البراءة... وهي تكنولوجيا وقع الإدعاء بأنها مبتكرة ترجع الى مركز البيوتكنولوجيا بصفاقس تم انجازها من طرف مجموعة تتكون من ثمانية أشخاص على رأسهم الباحث المذكور. مضيفا أنه بتصفح محتوى هذه البراءة من طرف المختص العارف بالميدان والمطلع على ما تم الوصول اليه فيما يتعلق بتكنولوجيا تحويل النشاء وصنع القليكوز يكتشف وللوهلة الأولى أن هذه التكنولوجيا الجديدة المزعومة مأخوذة عن بحث علمي أجنبي قامت به مؤسسة دنماركية مقرها بكوبنهاقن منذ سنة 1966 التي واصلت العمل في نفس الموضوع حتى بداية السبعينات تاريخ ضبط واستكمال هذه التكنولوجيا نهائيا، هذا وقد تم حسب ذكره إشهار العمل بمقال علمي أولي يحوصل المشروع والنتائج الحاصلة والتي يرمى إليها بالمجلة العلمية الأولى عالميا اختصاصا وشهرة وانتشارا في هذا المجال بالعدد 18 لسنة 1966 صفحة 311 و 316 ومع استكمال العمل تم نشر مقال علمي ثان تضمن سردا لحيثيات العمل وخصائصه والمشاكل العديدة التي تم تجاوزها وانتهوا الى النتائج التي استقر عليها وكان ذلك بنفس المجلة العلمية المذكورة بتاريخ 26 جوان 1974 بالعدد 6 من السنة نفسها صفحة 181 و 185 هذا وقد قامت المؤسسة صاحبة الإبتكار في فيفري 1971 بتركيز وحدة صناعية للإنتاج بمقرها بكوبنهاقن. مؤكدا أنه مما لا يدع مجالا للشك أنه تم الإستيلاء على براءة الإختراع وأن عملية السطو تسلطت على عمل علمي للغير منشور وموثق ونسبته لغير أصحابه الحقيقيين مضيفا أنه لو طرح هذا العمل للنشر بإحدى المجلات العلمية المتخصصة ذات الشهرة والإنتشار الواسع لتم رفضه لأنه حسب رأيه عمل معروف وسبق التطرق اليه وهو مستعمل في أوروبا منذ عشرين سنة ولا يعد ابتكارا أو تجديدا. وطلب في خاتمة شكايته الحكم بالإدانة لكل من سطا على العمل العلمي المذكور الذي هو في الأصل حسب رأيه للغير مع الحكم بإلغاء هاته البراءة وإلغاء كل ما ترتب عنها من جوائز وعقود تجارية والإقرار بمسؤولية مدير مشروع البحث الذي هو نفسه المدير العام للمركز في ذلك الوقت. للإشارة فإن صناعة القليكوز حسبما أفادنا به الشاكي تكون بتفتيت المكونات الكيميائية لمادة النشاء المستخرجة من الحبوب بواسطة مادة حامضة أو بواسطة الأنزيمات وتحويلها الى سكر سائل يسمى القليكوز وتصنع منه الحلويات بصفة عامة والمشروبات الغازية. صباح الشابي