هكذا تحركت الديبلوماسية التونسية في ملف التونسيين الموقوفين في العراق
Assabah - 2012-02-04Lu 352 fois
في اطار توجه الديبلوماسية التونسية الى مزيد تفعيل وتطوير علاقتها مع دول افريقيا والمغرب العربي ذكر عبد الله التريكي كاتب الدولة المكلف بالعالم العربي وافريقيا أنها تمكنت بعد مشاركتها في قمة اديس أبابا من المساهمة في تفعيل منظمة دول الساحل والصحراء ودعم توجهها الاقتصادي وانطلقت بالاتفاق حول فتح فرع لـ"بنك الساحل والصحراء" في تونس في القريب العاجل علما وأن رأسماله يبلغ 500 مليون دولار وحقق خلال سنة 2011 رغم ما عرفته المنطقة من توتر مرابيح تبلغ 28 مليون دينار. ونجحت الديبلوماسية التونسية على الصعيد الاجتماعي في ايجاد حل للطلبة التونسيين في السينغال الذين سافروا هناك للدراسة ولم ينجحوا في التسجيل بالجامعات، وذلك بتوزيعهم على كليات الطب هناك بدل عودتهم الى تونس وضياع سنة دراسية. وعلى الصعيد المغاربي ذكر التريكي أنه من المنتظر تنظيم زيارات لمسؤولين سامين تونسيين يوم 8 و9 فيفري الى المغرب و 10 و11 الى موريطانيا و12و13 الى الجزائر سيتم العمل خلالها على تنمية الشريط الحدودي بين الدول والاتفاق على برنامج تركيز مناطق حرة وتفعيل مشروع الغاز الطبيعي ومشروع سراورتان ومشروع الفسفاط بتوزر. كما أشار الى أن جميع الجهود التي تبذلها الديبلوماسية التونسية خلال الفترة القادمة ستتركز اساسا على الديبلوماسية الاقتصادية وفتح آفاق جديدة مع كل دول العالم دون استثناء. ملف المساجين بخصوص ملف المساجين التونسيين في الدول العربية أفاد كاتب الدولة المكلف بالعالم العربي وافريقيا أن الحكومة الحالية قامت باستدعاء السفير العراقي على خلفية تظاهر أهالي المساجين التونسيين في العراق وقد تم الاتفاق على تسليم أصحاب الأحكام القصيرة الى السلط التونسية والتسريع في اصدار الاحكام بشأن الموقوفين أما فيما يخص من دخل باسم مستعار ومن ثبت تورطه في عمليات تفجير فإنه لم يقع التقدم بشأن هذا الملف بشكل ملحوظ نظرا لصعوبة اثبات انتمائهم الى تونس.. علما أن كاتب الدولة قد ذكر انه حسب المعلومات المتوفرة فان الرجل الذي أخذ مكان أبو مصعب الزرقاوي تونسي وامتنع عن ذكر اسمه أو ذكر عدد المساجين التونسيين في العراق وفقا للقائمة الأولية التي تم ضبطها. بالنسبة لموضوع التعويضات للتونسيين الذين سجنوا في العراق خلال حرب الخليج الأولى ثم ثبتت براءتهم، فقد بين التريكي أن الأمم المتحدة قد تكفلت بصرف كل التعويضات وأن الدولة العراقية قد التزمت بدفع مبلغ اضافي لمساجين فاتتهم آجال صرف التعويضات..وأشار في سياق المساهمات العراقية الى أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد تمتعت بهبة من الدولة العراقية قبل بداية الحملة الانتخابية للمجلس التأسيسي بقيمة مليون دولار موضحا أن وزارةالمالية قد أكدت دخول المبلغ في حساب الهيئة. وتجدر الاشارة أن كاتب الدولة قد بين انه تم تناول ملف المساجين الموجودين في السجون السعودية ووقع تحديد عددهم ومن المنتظر أن يقوم سفيرنا بزيارتهم والاطلاع على ملفاتهم ومحاولة اعادتهم الى تونس. ريم سوودي