44 مليونا في مهب الريح
Assabah - 2012-04-11Lu 349 fois
ستنظر إحدى الدوائر القضائية بالمحكمة الابتدائية بتونس يوم 25 أفريل الجاري في قضية تحيل شملت الأبحاث فيها متهمين، وكان منطلقها شكوى تقدمت بها امرأة ذكرت أنها كانت تقيم بليبيا وعادت إلى تونس إثر أحداث الثورة الليبية فرغبت في شراء سيارتين، لذلك تحولت إلى سوق السيارات ببن عروس وقامت بجولة دون ان تعثر على ما ترغب في شرائه. في الأثناء اقترب منها شخص وعرض عليها المساعدة وأخبرها أنه يملك محلا به مجموعة من السيارات المعروضة للبيع فرافقته ولكن وبعد معاينتها للسيارات لم تقتنع بأية واحدة فعرض عليها جلب سيارتين من إحدى البلدان الأوروبية فوافقت على اقتراحه فأطلعها على صور لسيارتين نوع «بولو» فسلمته جواز سفرها وجواز سفر ابنتها كما سلمته ثمن السيارتين والمقدر بـ44 ألف و500 دينار وتوكيلا يخول له إتمام كل إجراءات جلب السيارتين وتونستهما. وذكرت الشاكية أن هذا الشخص جلب السيارتين في الآجال التي وعدها بها ولإتمام بقية الإجراءات رافقت شقيقه إلى الميناء وتم إخراج السيارتين باسمها بعد إتمام الإجراءات الديوانية فسلمها هذا الأخير نسخا من وثائق السيارتين واحتفظ بالأصول بدعوى إتمام إجراءات تونستها مضيفة أن أحد الشقيقين اصطحبها إلى الشباك الموحد بإدارة الديوانة طالبا منها الإمضاء على بعض الوثائق مضيفة و لما شرعت في الإمضاء تفطنت إلى أنها أمضت على توكيل يخول له التصرف في السيارتين فطلبت منه تمكينها من جميع الوثائق الخاصة بالسيارتين وجوازي السفر لكنه رفض وأنكر معرفته بها، فتقدمت بقضية وطلبت تتبع الشقيقين عدليا لاسترجاع حقها. مفيدة القيزاني