القطاع المكتبي الخاص بسيدي بوزيد في أزمة
Assabah - 2012-05-16Lu 336 fois
يعيش القطاع المكتبي الخاص بولاية سيدي بوزيد منذ قيام الثورة ركودا غير مسبوق وأزمة حقيقية بأتمّ معنى الكلمة جعلته يراوح مكانه ويدور في مدارات الحلقة المفرغة عاجزا عن تقديم الإضافة والنقلة النوعية المنشودة التي تؤهله للمشاركة الإيجابية في تنشيط دواليب الحركة الاقتصادية على مستوى الجهة. وتتمثل أهم العوامل التي حالت دون النهوض بالقطاع وضمان إقلاعه حسب ما ذكره عبد الرزاق الغربي رئيس الغرفة الجهوية للمكتبات لـ"الصباح" في تضاعف نشاط تهريب الأدوات المدرسية والمكتبية من القطر الليبي والتي يتم بيعها في السوق المحلية بأثمان زهيدة تتلاءم والقدرة الشرائية للمواطن البسيط ذي الدخل المحدود والمتضرر الأكبر من موجة ارتفاع الأسعار رغم وعيه وإدراكه العميق أنّ هذه السلع تفتقد لأدنى مواصفات الجودة المطلوبة وتشكل خطرا مؤكدا على صحة مستعمليها استنادا إلى ما تضمنته الدراسات والتقارير الطبية الصادرة في الغرض. وأضاف عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصناعة والتجارة بسيدي بوزيد أنّ تفشي ظاهرة التلاعب بسير الصفقات العمومية التي تبرم في الغالب مع مزودين متنفذين من خارج الولاية قد أثر سلبا على مردودية المكتبات وقاد العديد منها إلى إشهار إفلاسها وبالتالي إحالة أصحابها على البطالة الإجبارية والانضمام إلى قوافل العاطلين عن العمل بالجهة مما يقتضي وفق قوله القطع النهائي مع التهميش والأساليب المعتمدة في إسناد الصفقات وتجزئتها على نحو عادل وشفاف بما يضمن ديمومة القطاع واستمرار المكتبيين في المهنة التي يقتاتون منها دون غيرها. عبد الجليل الجلالي