"سنتصدّى للزحف الأسود.. وتكلّس الفكر.. وضرب التحرّر"
Assabah - 2012-05-18Lu 327 fois
أكّد محمد المسلمي الامين العام المساعد المكلّف بالتكوين النقابي والتثقيف العمالي بالإتحاد العام التونسي للشغل في لقاء مع الصباح ان المشروع النقابي الذي دافع من أجل أهداف الحرية والعدالة والتقدم والمساواة بداخل المنظمة سيواصل الدفاع عن البعد الثقافي باعتبار ان الإتحاد منذ تأسيسه رفع الأمية وشجّع على إرساء ثقافة وطنية تعنى بقضايا الشغالين. عضو المركزية النقابية عبّر على ضرورة ألاّ ينحصر مفهوم الثقافة بداخل الإتحاد في البعد المناسباتي ومجرّد الاكتفاء بالبيانات النقابية بل يجب الخروج بالتجربة الشغيلة إلى خارج مقرات المنظمة وتعميمها على مكونات المجتمع تصدّيا لما وصفه بالزحف الأسود وتكلّس الفكر وضرب التحرر من خلال الانفتاح على تجارب المبدعين والمثقّفين في مجالات السينما والشعر وغيرها من الفنون التي تتماشى واهداف الإتحاد العام التونسي للشغل. المسلمي أكّد بأن الإتحاد سيعمل على احتضان الطاقات الشبابية التي يزخر بها عالم الشغل وإيلاء مكانة خاصة لمفهوم التكوين النقابي عبر فتح فضاءات المنظمة الشغيلة أمام المبدعين وأفاد -في هذا السياق- بأنهم في الإتحاد سيقومون بجولة في الجهات بهدف الترويج لهذا البعد والعمل على تأسيس لبنات أنشطة ثقافية ومهرجانات على غرارمهرجان العمّال للثقافة حيث تتبارى فيه التجارب الثقافية العمالية سيما وأن الإتحاد اليوم أصبح يشهد ضغطا كبيرا بخصوص مسألة تأطير الآلاف من العمّال التي وفدت على المنظمة ممّا يجعل المجهودات لا تفي بالحاجة الكافية بخصوص مسألة التكوين مقترحا في هذا الإطار العمل على تقريب التكوين النقابي من الجهات واصفا ذلك بالإستثمار. الامين العام المساعد محمد المسلمي استشهد بالتجربة التثقيفية النقابية التي لازالت متواصلة بسوسة وبنزرت وبن عروس مؤكّدا بأنه في القريب سيتم إخضاع العامل النقابي إلى دورة تكوينية حتى يكون ملما بالتحديات لتحمّل الأمانة معتبرا أن الإتحاد يمتلك الإطار الكفء القادر على إنجاز الحلقات التكوينية والتدريبية في ظل ما تشهده بعض الإتحادات من ضغط يومي. وبخصوص تجربة مدرسة حشاد التي لم تتواصل بالإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس أجاب المسلميلكل جهة أساليبها وبرامجها وجهة صفاقس تزخر بالطاقات وهي قادرة على إعادة تجسيد هذه النواة التثقيفية النقابية بحكم ما تتوفر عليه الجهة من حماس متجذّر لدى النقابيين. صابرعمري