رد من نقابة التعليم الأساسي

Assabah - 2012-05-24
Lu 326 fois

وصلنا من النقابة العامة للتعليم الأساسي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل ردّ على ما ورد في افتتاحية "الصّباح" الصادرة بتاريخ 17 ماي 2012 تحت عنوان "الإضراب = الفشل" ننشره فيما يلي... وبدون تعليق ! "طالعتنا جريدة الصّباح في افتتاحيتها "صباح الخير" يوم الخميس 17 ماي 2012 بعنوان استفزازي: الإضراب = الفشل، تحامل من خلاله صاحب المقال على المعلمين وممثلهم الطرف النقابي محملا إياهم مسؤولية انقطاع حبل التفاوض مع الوزارة رغم جهله بتطورات المسار التفاوضي. وفي إطار الرّد نورد المعطيات التالية: 1) نؤكد على أن قطاع التعليم الأساسي إيمانا منه بجسامة المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه في إنارة عقول أبنائنا ومسؤوليته في إنجاح السنتين الدراسيتين 2010ـ2011و2011ـ2012 لم ينخرط في حمّى الإضرابات كما يدعي صاحب المقال ولم يعتبر الوضع بعد 14 جانفي 2011 غنيمة يجب الاستفادة منها ولم يكن المعلمات والمعلمون وممثلوهم النقابيون صيادي فرص للتكالب على المصالح كما فعل صاحب المقال بمناسبة الإضراب لتشويه نضالات المعلمين وليست هذه المرة الأولى التي انتهجت جريدة الصّباح هذا المسلك فقد مارسته ضد المعلمين في العهد البائد. 2) إن حق الإضراب حق دستوري مشروع افتكه القطاع عبر نضالاته التاريخية وحقق من خلاله عديد المكاسب رغم قمع النظام الاستبدادي ومصادرة الحق النقابي وضربه بمختلف الطرق والأساليب ومن يقف اليوم تحت أي ذريعة ضد ممارسة أبسط الحقوق والحريات، فهو يخدم عن قصد أو غير قصد سياسات الاستبداد وقمع الحريات والتضييق على العمل النقابي. 3) لقد اتخذ صاحب المقال عنوان غريبا " الإضراب = الفشل" معتبرا أن الطرفين (النقابي والوزاري) على حد سواء يتحملان مسؤولية الفشل وفي ذلك تجن خطير على الطرف النقابي وتبرئة صريحة للطرف الوزاري وتجاهل لحقيقة واقع من يملك سلطة القرار في البلاد فيساوي بين من يدافع عن حقه ومن يريد أن يسلبه إياه. 4) من الأكيد أن صاحب الافتتاحية يجهل ما يبذله الطرف النقابي من جهود وصبر طيلة شهور وتعامل بمسؤولية وروح وطنية عالية لإنجاح المفاوضات من خلال تقديم المقترحات والبدائل وقبول المرحلية في تنفيذ الاتفاقيات بل إنه أعطى كل الفرص للطرف الحكومي لإيجاد الحلول للمسائل العالقة وتجنب الإضراب، فقد ظلت الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الأساسي متواصلة منذ 14 ماي إلى حدود منتصف نهار يوم 15 ماي 2012 في انتظار ردود الحكومة على المقترحات المقدمة ولم تكلف نفسها إلى اليوم أي إجابة، فمن قطع حبل التفاوض؟ ومن دفع المعلمين لتنفيذ إضرابهم دفعا؟ ومن يتحمل مسؤولية فشل العملية التفاوضية؟ ليس حتما الطرف النقابي، إنه وبكل وضوح الطرف الحكومي. 5) وبكل المقاييس، فإن إضراب المعلمات والمعلمين كان ناجحا لا باستعمال أدوات "الرصد والقيس الجافة" فقط وإنما كان ناجحا بالمضمون النضالي الذي يحمله والتفاف المعلمين حول هياكلهم النقابية وتمسكهم بتحقيق مطالبهم التي تعذر أخذها بالتمني... وكان الطرف الحكومي هو الأكثر حرصا على إفشال المفاوضات بالتلكؤ والمماطلة ومحاولة ربح الوقت والتلاعب بالاتفاقيات والاستهانة بحقوق المربين والتلاميذ على حد السواء... فكفانا تباكيا وكفانا استدرارا للعواطف... أفبعد هذا مازال صاحب المقال يساوي بين الضحية والجلاد؟" الكاتب العام المساعد المسؤول عن الإعلام بالنقابة العامة للتعليم الأساسي أحمد عزي



Mai 2012
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31
<< >>