«علاقاتنا المقطوعة مع سوريا تحول دون استرجاع أبنائنا»

Assabah - 2012-05-28
Lu 331 fois

شغل اعتقال عدد من الشباب التونسيين بسوريا على إثر اتهامهم بمحاولة القيام بتفجيرات اهتمام الرأي العام بما في ذلك أهاليهم الذين لا يزالون تحت وطأة الصدمة وقلقون على مصير أبنائهم، ولم تصرّح وزارة الخارجية إلى اليوم عن موقفها من هذه المسألة، «الأسبوعي» التقت بغازي جمعة رئيس ديوان وزير الشؤون الخارجية خلال ملتقى إحياء ذكرى يوم الديبلوماسية الذي نظمته جمعية الديبلوماسيين التونسيّين مساء الجمعة الماضي للحديث عن هذا الموضوع وبعض الأمور الديبلوماسية. يرى بعض متتبعي الشأن التونسي أنّ قرار إغلاق السفارة السورية بتونس قد يؤثر على إعادة أبنائنا إلى الأراضي التونسية، فما هو رأيكم وهل بادرتم بإجراء الاتصالات اللازمة لحل الموضوع؟ فعلا، عدم وجود علاقات ديبلوماسية تجمعنا اليوم بسوريا يحول دون التسريع في إرجاع أبنائنا إلى أراضينا فلذلك تأثير سلبي كبير على حلّ المشكل ولكنّه لم يكن مانعا بأن نتصل بأطراف أخرى من شأنها أن تتوسطّ لإيجاد حلّ. وقد بادرنا فعليّا بإجراء اتصالاتنا مع عدّة أطراف بما في ذلك الهلال الأحمر منذ أن انطلقت الأزمة فنحن حريصون على إرجاعهم إلى بلادهم طبعا على ضوء ما يفرضه علينا الواقع، ونحن نعوّل على البلدان الصديقة والمنظمات الموجودة في الأراضي السورية. متى تحسمون في تعيين سفير تونس بفرنسا وما ردّكم حول ما راج أن يكون هذا السفير من حركة الديمقراطيين الاشتراكيّين؟ إلى حدّ الآن، لم نقرّر شيئا فلم يقع الحسم بعد في الحركة الديبلوماسيّة بصفة نهائية، وكلّ هذا سابق لآوانه ولم يقع إلى اليوم طلب اعتماد تعيين سفير. ما تعليقكم حول دعوة الديبلوماسيّين إلى رفض أيّة توجيهات صادرة عن وزير الخارجية تكون مخلّة بمبدإ الحياديّة والتي نادى بها بعض الحاضرين في هذا الملتقى؟ أنا ضدّ رفض تطبيق التوجيهات لأنّ التعليمات ليست اعتباطية وإنّما هي مرتبطة بسياسة دولة ومن واجب الديبلوماسي تطبيق هذه التعليمات، وإن رأى فيها ما يتنافى مع الحياد فبإمكانه النقاش مع وزير الخارجية وحكومته، ولكن من واجبه تطبيق التعليمات في كلّ الأحوال وإلا سيصبح قانون الغاب هو الذي يسيّرنا. ذكر بعض الحاضرين خلال هذا الملتقى أنّ ديبلوماسية تونس لم تتغيّر والدليل، حسب قولهم، أنّ الدول التي عولّت عليها تونس سابقا لا تزال تعوّل عليها إلى اليوم، فما هو تعليقكم على ذلك؟ ليس هناك ديبلوماسية لا تتغيّر ولكن هناك تطورات فلدينا علاقات تقليدية من شأننا الحفاظ عليها خاصة أنّ هناك روابط اقتصادية قوية تجمعنا بها ولكن ذلك لا يمنع أن تتطور علاقتنا مع دول أخرى، فلا بدّ من التنويع ونسج علاقات مع سائر الدول وهو ما نحرص عليه اليوم. خولة السليتي



Mai 2012
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31
<< >>