فريقا مراقبة يتعرضان للعنف في المنزه 6 والقيروان
Assabah - 2012-05-28Lu 347 fois
ما يزال القباض ورؤساء المكاتب الذين احترقت منازلهم خلال أحداث الثورة ينتظرون الفرج، وذلك بعد أن حصل كل منهم على تسبقة مالية قيمتها 10 آلاف دينار، علما وأن عددا من القباضات لم تعد الى العمل لحد الآن وتجدر الإشارة إلى أن ما يفوق 50 قباضة مالية احترقت يضاف إليها منازل وسيارات القباض ورؤساء المكاتب الذين فقدوا كل شيء وكادوا يتحولون صحبة عائلاتهم الى مشردين.. وتطالب الجامعة العامة للمالية الحكومة بأن تصالح بين المواطن وأعوان المالية بإرساء نظام جبائي عادل.. وتشير مصادرنا في هذا السياق الى أن المصالحة لا يمكن أن تكون بالعفو الجبائي الذي يدعم المتهربين ويعاقب المنضبطين في التصريح بالأداء.. وأشارت ذات المصادر الى أن أعوان المالية يحتاجون للحماية فبعد حرق ما يفوق 50 قباضة تواصلت الاعتداءات على الأعوان والموظفين رغم أنهم أول من ضحّى بعد الثورة خاصة أن عددا هاما من القباض عملوا على حفظ الذهب المرهون بمنازلهم خشية السطو عليه خلال الإنفلات الأمني... كما أكدت ذات المصادر أنه في ظل هذا الوضع وغياب الحماية فضلا عن عدم تمكين الأعوان من حقوقهم وخاصة القانون الأساسي لن تجد الحكومة من ينفذ لها العفو الجبائي الذي أقرّته خاصة أن عديد الموظفين ظلوا في نفس الدرجة طيلة 40 عاما.. آخر ما تعرّض له الموظفون من اعتداءات ما حدث لفريق مكتب الضمان كشف لدى صائغي بالمنزه السادس ذهبا غير مطبوع حيث تم تسجيل محضر وحجز المصوغ فتم تعنيفهم تماما مثلما تعرّض فريق آخر من مكتب الضمان بسوسة للعنف في القيروان من طرف صائغي حجز لديه أيضا ذهب غير مطبوع... ع. الحاج علي