الرابطة... التحكيم وأشياء أخرى

Assabah - 2012-05-28
Lu 365 fois

انطلقت الاستعدادات لانتخابات الرابطة المحترفة وأيضا رابطة الهواة في وقت تجتاح فيه عدة مظاهر ملاعبنا وآخرها ما حدث في قفصة وما تعرض إليه نادي حمام الأنف ولو أن القوافل قد بررت موقفها ودحضت عديد الاتهامات التي وجهت إليها.. ورغم أن الهيئتين المستقلتين اللتين تشرفان على الرابطتين حاليا تقومان بالواجب وبما يمليه القانون فإن الحاجة بدت ملحة للتشريع بانتخاب هيئتي الرابطتين واختيار القائمة التي يمكن لها أن تقدم حلولا جريئة وتعالج الوضع بنجاعة لأن الملاعب تحتاج للجماهير ولمداخيل وأيضا لتنشيط الدورة الاقتصادية حتى في القاعات الرياضية على غرار كرة اليد. ومما لا يرقى إليه أدنى شك هو أن مكتب الرابطة المحترفة المنحلّ لم يقدم ما هو مطلوب ولا أيضا توصل الى حل المشاكل رغم أننا نرى أن البعض من أعضائه يتقدمون اليوم للانتخابات والحال أنهم لم يقدموا حلولا جدية في القضايا التي اعترضتهم لعل أبرزها مشكلة النادي الافريقي والترجي التي كان محمد الباشطبجي سببا فيها ولولا تدخل علي الحفصي آنداك لتقريب وجهات النظر وجمع بين حمدي المدب والمرحوم شريف بلامين في مكتب واحد. كل هذا يدل على أن علي الحفصي كان رئيسا للجامعة وأيضا رئيسا لمكتب الرابطة الذي عجز عن إيجاد الحلول وبالتالي على بعض المترشحين أن يبقوا بعيدا عن الانتخابات حتى وإن أعطوا الانطباع لدى البعض بأنهم قدموا خدمات خلال انتخابات المكتب الجامعي، ومن نعني بذلك غير محمد السلامي الذي تجاوب مع القائمات الأربع التي ترشحت لانتخابات المكتب الجامعي وليس لقائمة الجريء فقط.. كما أن مكتب الرابطة مع احترامنا للأشخاص لا يحتاج الى محمد السلامي أو طارق الهمامي. الأول دخل الرابطة وخرج منها دون أن يسجل اسمه في سجل التاريخ فمكتبه لم يقدم شيئا ولا أيضا توصل الى حلول والثاني ونعني بذلك طارق الهمامي فقد سعى بكل الطرق لدخول المكتب الجامعي إذ قبل الترشح على رأس قائمة عرض على وديع الجريء تكوين قائمة متناصفة بينهما وعند رفض الجريء طلب بأن يقع ضمّه لوحده في قائمة لأن ما يهمه هو دخول المكتب الجامعي ولا يهم مع من وكان مستعدا للتخلي عن بقية أعضاء قائمته مقابل تحقيق هدفه ، ومن يدري قد يكرّر السيناريو في القائمة التي يعدها لانتخابات الرابطة.. ومهما كانت مفاجآت آخر لحظة هناك ثوابت لابد من احترامها وهي أن بعض الأسماء التي عرفناها في الرابطة المحترفة لم يعد لديها ما تقدمه ومن الأفضل أن تترك الساحة لغيرها. مسألة أخرى تلقي بظلالها على الساحة الرياضية وهي أن سلك التحكيم برغم كل الشوائب فإنه يحتاج الى الدفع لأن صورة الحكم التونسي أصبحت مهددة على الساعة وهذا يؤثر على الدوليين خاصة ويحرم العديد من المباريات القارية وغيرها .. والثابت أنه على المكتب الجامعي الوقوف الى جانب الحكام ودعمهم وخاصة الشبان منهم وتمكينهم من كل الأسلحة المشروعة وكل ظروف الحماية حتى يكونوا في منأى عن التأثيرات الجانبية وحتى تحفظ لهم صفارتهم كرامتهم داخل المستطيل الاخضر. سلك التحكيم يحتاج أيضا الى وجوه جديدة يمكن دعمها فالجيل الذي كونه رشيد بن خديجة يستحق أن يأخذ فرصته كاملة وأن يجد الحظوة والمتابعة ولو أن هذا السلك يحتاج الى المزيد من الحكام والى خدمات وأفكار رشيد بن خديجة الذي أعطى للتحكيم بلا حدود وكان عيبه الوحيد أنه لم يبحث عن الكاميراهات والأضواء الكاشفة حتى أن العديد لم يكتشف حقيقة العمل الجدّي الذي قام به كما أن البعض الآخر سعى بطريقة أو بأخرى الى طمس العمل الذي قام به بن خديجة حتى لا تكبر نجوميته وحتى يبرز عوضا عنه... فما أحوجنا لخدمات بعض المحاربين القدامى على غرار رشيد بن خديجة ولحوار وغيرهما عله يقدم لنا حكاما آخرين جددا يطهّرون هذا السلك... عبدالوهاب الحاج علي



Mai 2012
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31
<< >>