الوفد الحكومي يعلن عن تخصيص 183 مليون دينار لانجاز 162 مشروعا بولاية قبلي
Assabah - 2012-06-03Lu 412 fois
قبلي (وات) أعلن الوفد الحكومي خلال الاجتماع العام الذي عقده صباح اليوم السبت بدار الثقافة ابن الهيثم بقبلي بمناسبة الزيارة التي أداها للجهة عن تخصيص 183 مليون فاصل 572 الف دينار لانجاز 162 مشروعا عموميا بمختلف مناطق الولاية بعنوان المشاريع المبرمجة لفائدة الجهة ضمن ميزانية الدولة لسنة 2012 وضم الوفد الوزاري الى قبلي بالخصوص كلا من وزير حقوق الانسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو ووزير التجارة والصناعات التقليدية بشير الزعفورى ووزير الثقافة مهدى مبروك ووزيرة البيئة/ مامية البنا ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية سليم بن حميدان وكاتب الدولة المستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بالشوون الاقتصادية نور الدين الكعبي. وتولى وزير أملاك الدولة نيابة عن الوفد تقديم لمحة عن مختلف المشاريع المخصصة للجهة والتي وجه الجانب الاكبر منها للقطاع الفلاحي الذى استأثر بحجم اعتمادات يقدر ب 58 مليون دينار من اجمالي الميزانية المخصصة لقبلي الى جانب تخصيص 23 مليون دينار للبرامج والمشاريع ذات الصلة بالقطاع الاجتماعي فضلا عن 18 مليون دينار لدعم البنية التحتية و16 مليون دينار لتهيئة المناطق الصناعية. من جهته أوضح سمير ديلو أن الحكومة تمد يدها لكافة من يأنس في نفسه المقدرة على تقديم الاضافة وتحقيق أهداف الثورة مهما كانت انتماءاته السياسية مؤكدا أن "للثورة شعبا يحميها من الانتكاس" وأن "الحكومة ماضية في مشروع تطهير مفاصل الدولة واداراتها من الفساد الذي استشرى بها طيلة العقود الماضية" على حد قوله. وأضاف حول ملفي العدالة الانتقالية وجرحى الثورة أن الوزارة منكبة على هذين الملفين اللذين قال انهما "يعدان من أولويات العمل الحكومي" داعيا الى "عدم المتاجرة بدماء الشهداء أو بملفات الجرحى خاصة وأن الاستجابة لمطالبهم ليست منة " حسب تعبيره. أما بخصوص الجانب البيئي وخاصة موضوع اعتصام العملة بمحطتي التطهير بكل من قبلي ودوز أوضحت مامية البنا أن التعاقد مع المقاول المسير للمحطتين سيتم تمديده لضمان مواصلة العاملين بهما لنشاطهم في انتظار أن يتم النظر في الامكانيات المتاحة لتسوية وضعياتهم ضمن الاطر التي يكفلها القانون. ومن جهته أبرز وزير الثقافة مهدي مبروك أنه سيتم تعزيز مناطق الولاية بالمكتبات العمومية فضلا عن تكفل الوزارة بدعم خمسة مهرجانات بالجهة. وأوضح كاتب الدولة المستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون الاقتصادية نور الدين الكعبي الآليات التي تعمل الحكومة على ارسائها بهدف دفع الاستثمار بالجهات الداخلية مؤكدا أن الهدف من هذه الزيارة الميدانية هو الوقوف على الاشكاليات التي تحد من فرص الاستثمار بالجهات. ومن ناحيتهم عبر المواطنون عن جملة من الاشكاليات التي تحد على حد تعبيرهم من فرص وامكانيات ادماج ولاية قبلي في الدورة الاقتصادية الوطنية رغم ما تزخر به من ثروات طبيعية خاصة منها في قطاع التمور والطاقة الشمسية ومن أهمها غياب ربط الولاية بشبكة الطرقات السيارة والسكك الحديدية التي تمثل العمود الفقري لجلب المستثمرين الى جانب غياب المشاريع القاعدية والتأخر في حل المشكل العقاري للاراضي الاشتراكية بالولاية. ودعوا الى اقرار امتيازات جبائية للاستثمار بالجهة بما يساهم في حث المستثمرين الخواص على الانتصاب بها. وأثار ممثلو اتحاد أصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل اشكالية استيعاب الاعداد الكبيرة من العاطلين بالجهة خاصة في ظل غياب الارضية الاقتصادية وتجاوز عدد كبير منهم سن 40 سنة. جدير بالاشارة أن زيارة الوفد الحكومي للجهة رافقتها عديد الاحتجاجات التي انطلقت من مقر الولاية أين احتج بعض المواطنين على اعفاء قاض من أبناء الجهة من مهامه ضمن القائمة التي حددتها وزارة العدل ووصل الامر الى سكب شقيق القاضي المعزول البنزين على جسده مهددا باضرام النار احتجاجا على هذا الامر لولا تدخل بعض أقاربه وأعوان الجيش لمنعه. كما يشار الى توقف سمير ديلو لقرابة الساعة بباب الولاية للاستماع للعديد من الاشكاليات الخاصة والى جملة من الاحتجاجات التي رافقت اجتماع الوفد الوزاري بالمواطنين بدار الثقافة فضلا عن تعرض مصور الفريق التلفزي للقناة الوطنية الاولى للتعنيف من قبل بعض المواطنين الذين اشتكوا من تهميش مشاغلهم التي أرادوا طرحها على الوفد الوزاري.