.. وزارة إذابة الجليد

Assabah - 2012-06-11
Lu 350 fois

جوا الجاري لتكون الانتخابات في منتصف جويلية المقبل وهي الفترة التي ينتهي فيها عمل الرابطة المؤقتة... وقد أصبح الجميع ينتظر هذا الموعد لاختيار مكتب جديد للرابطة له برامج وأهداف وقادر على تخفيف الضغط على المكتب الجامعي الذي سيكون من أولوياته البرمجة والاهتمام بالملفات الحارقة لتهتم الرابطة بتنظيم البطولة وبعودة الجماهير إلى الملاعب والمسابقات الرياضية وغيرها... ولا شك أيضا أنه من القائمات التي تحمل بوادر النجاح قائمة الهادي لحوار الذي يعمل في صمت وأعد برنامجا متكاملا شبيها بما هو موجود في الرابطات المحترفة الأوروبية في محاولة للنهوض بواقع البطولة والأندية التي تعاني من قلة الموارد إذ يكفي القول أنه من أولويات قائمة الهادي لحوار جلب مستشهرين للرابطة خاصة أنه يقف وراءه عديد المسؤولين الغيورين على كرة القدم وعدد من رجال الأعمال الذين يحاولون أن يسهموا في دفع كرتنا إلى الاحتراف الكلي حتى تصبح مجالا استثماريا... ولا يهم الأندية في أي مكتب رابطة إلا الحلول الجذرية والتنظيم المحكم للعبة وأيضا توفر المال لإدارة شؤون أنديتهم، وهذه المشاغل مضمنة في صلب برنامج قائمة لحوار التي تضم عديد المسيرين السابقين في أندية الرابطتين الأولى والثانية وأسماء أخرى مشحونة بحب العمل حتى تسجل إنجازاتها في سجلات تاريخ هذه اللعبة الشعبية... أو «أفيون الشعوب» كرة القدم... ولا شك أن وزارة الإشراف التي منحت الجامعة استقلالتيها التامة وكذبت كل التأويلات قد كانت دفعت في اتجاه الاحتكام للصندوق في الانتخابات الجامعية لا إلى الولاءات والصداقات فهي اليوم تسعى إلى دعم نفس التوجه في انتخابات الرابطة المحترفة... ولا شك أيضا أن وزارة الرياضة اليوم تحتاج إلى من يلمع صورتها ويؤسس لمبادئ جديدة داخلها تقوم على التفاني في العمل لا اللهث وراء الكراسي، وليس أدل على ذلك إلا وجود طارق ذياب على رأس الوزارة والذي ترك ملايين الدولارات المتأتية من التحليل في أكبر القنوات التلفزية وترك أيضا شهرة التحليل في مباريات التظاهرات الضخمة ليقبل بمهمة كشف ملفات الفساد وأيضا تسيير دواليب الشباب والرياضة مقابل راتب غير قابل للمقارنة بما كان يحصل عليه في «الجزيرة الرياضية»، والثابت أيضا أن التحاق طارق بوزارة الرياضة قد جلب وراءه كل من لا يحتاج إلى الكراسي ولا يمثل له بريقها أي شيء على غرار جلال تقية الذي ترك كل أعماله جانبا والتحق بطارق ليساعده على «هم الزمان»... فعلا رياضتنا تحتاج الكراسي وليس من هم في حاجة إلى شهرة الرياضة، وجلال تقية رجل أعمال معروف لكنه رضي بالوضع وسخّر كل مجهوده وخبرته في المكاتب الجامعية السابقة ليكون همزة الوصل بين الاصلاح والهياكل الرياضية وليعمل بأخلاقه الرفيعة على تهيئة أجواء العمل والتعاون بعيدا عن الضغينة والأحقاد والصيد في الماء العكر... طارق ذياب وجلال تقية نجحا في إذابة الجليد المتراكم لعشريات متتالية بين الهياكل الرياضية والوزارة ووقفا إلى جانب المنتخب والجامعة الحالية ونسيا الماضي رغم ألمه، لإيمانهما بأن الحاضر يحتاج إلى التوافق والتواصل وهو ما يسعيان إليه حاليا في ما تبقى من انتخابات بقية الهياكل الرياضية مثل الرابطة المحترفة فهما يسعيان إلى دعم من تحتاجهم كرة القدم لا من يحتاجون لبريقها وشهرتها فبالتوفيق للجميع... يكتبها: عبد الوهاب الحاج علي



Juin 2012
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
<< >>