في سيدي بوزيد: انتحـــار أم قضـــــــاء وقــــــدر؟

Al Anouar - 2008-09-10
Lu 1195 fois

نشب حريق في ساعات الظهيرة من أحد هذه الأيام بمحل سكنى آهل فأتى على كامل ما بالغرفة من أثاث ونتج عنه وفاة كهل في أواخر عقده الرابع.
شبّ الحريق كما علمنا مساء وساعد وجود الأثاث المبعثر هنا وهناك في انتشار الحريق بسرعة ولم تتفطن العائلة الا بعد فوات الأوان.
وقد ذكر لنا والد الهالك وهو بائع شاي متجول ان ابنه اعتاد النوم في الظهيرة بالغرفة المستقلة وبالرغم من انه متحصل على شهادة عليا لكنه أصبح يمارس بيع «الخردة» وان السيجارة لا تفارق فمه وهي التي تسببت في احتراق الغرفة بالكامل.
أما والدة الهالك المتأثرة بوفاة ابنها فقاطعت زوجها قائلة: «قبل وفاته بساعات قلائل عاد من العمل كعادته إلا انه على غير العادة طلب منها إطعامه بيدها علبة «ياغورت» فأطعمته مثل الأطفال وبعدها أغلق الباب الحديدي وأشعل السيجارة ثم أخلد للنوم ولم تكن تعلم ان عزالدين سينام الى الأبد. قالت والدة الهالك ان الغرفة التي ينام فيها ابنها تم اكتراؤها من مالكها خاصة بعد ان ضاقوا ذرعا من كرائها لبعض الشبان العزّاب ولم تكن بها تهوئة كافية عدا شباك (30*30صم) ذاكرة انها لم تسمع صراخ ابنها مؤكدة انه اصبح يعاني من اضطرابات نفسية في المدة الأخيرة.
* الطيب نصيبي



Septembre 2008
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30
<< >>