التقييم السّلبي للوجهة السّياحيّة التونسيّة يتزايد

Assabah - 2012-06-18
Lu 303 fois

> المدن السّاحليّة تضاف إلى قائمة المناطق الخطرة - إنفردت «الصباح الأسبوعي» في ماي الماضي بنشر تقييم عدد من البلدان الغربيّة للوجهة السّياحيّة التّونسيّة، و قد رصدنا حينها مواقف وزارات الخارجيّة في فرنسا و ألمانيا و إسبانيا و بريطانيا و إيرلاندا و الولايات المتحدة و أستراليا إلى جانب موقع نصائح السّفر الإيطالي. وقد اتفقت هذه البلدان حينها على التحذير من زيارة الجنوب التونسي والمناطق الداخلية بالشمال والوسط الغربي بسبب الاحتجاجات والمظاهرات التي يمكن أن تتخللها أعمال عنف. وقد حاولنا أن نرصد ما إذا عمدت هذه البلدان إلى تعديل مواقفها من الوجهة السياحية التونسية، خاصة بعد أحداث العنف وفرض حظر التجوّل الذي تمّ مؤخرا. فوجدنا أنّ ألمانيا التي كانت مشجعة حافظت على نفس التقييم، في حين ضاعفت كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وكندا من لهجتها التحذيرية وتقييمها السلبي لتونس. كما وسعت هذه البلدان من عدد المناطق التي تعدها خطرا لتشمل ولايات ساحلية مثل سوسة والمنستير وصفاقس. عنف وخلافات دينية وفي هذا الصدد حيّن موقع الخارجية الفرنسية -الذي حذّر مواطنيه في وقت سابق من الوجهة التونسية- المعلومات المقدمة حول السياحة في تونس. وأضاف الموقع انّه قد تمّ فرض حضر التجوّل في عدد من ولايات البلاد من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة الرابعة صباحا. وبالرغم من رفع حظر التجول فإنّ موقع الخارجية الفرنسية لم يحيّن هذه المعلومة بعد. أما الموقع الخاص بالنصائح للزوار التابع لوزارة الخارجية الإيطالية، فقد عدّل نصائحه بشكل أكبر ونشر بتاريخ 15 جوان 2012 أنّ «استمرار تحسن الأوضاع الأمنية الذي عرفته البلاد بسبب المجهودات الكبيرة التي قامت بها قوات الأمن يواجه عقبات عديدة، جراء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مناطق مختلفة في الوسط والشمال والغرب، هذا إلى جانب أعمال العنف الناجمة عن خلافات دينية». المدن الساحلية خطر كما يشير الموقع الإيطالي إلى ارتفاع هذه الظواهر العنيفة خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة في تونس الكبرى وسوسة والمنستير وصفاقس وجندوبة. و على ضوء هذه الأحداث، تدعو الخارجية الإيطالية مواطنيها إلى توخي «الحذر التام» خاصة في المناطق الداخلية، وذلك بالرغم من أنّها تشير إلى أنّ السلطات التونسية مازالت ماسكة بزمام الأمور. كما أنّها تضيف بعض المناطق الجديدة على قائمة الولايات التونسية التي تعدها مصدر خطر محتمل، فإلى جانب قفصة وقابس وجندوبة والكاف وسليانة والقصرين وباجة وسيدي بوزيد ومدنين التي كانت تحذّر منها سابقا، تدرج على نفس القائمة عددا من الأحياء في تونس الكبرى وسوسة. أما كندا، فقد أخطرت مواطنيها أنّ «قرار السفر (إلى تونس) هو مسؤولية المسافر وحده، وسلامته الشخصية في البلاد مسؤوليته». كما راجعت بريطانيا على موقع خارجيتها نصائحها للمسافرين نحو تونس، مبينة أنّ حالة الطوارئ مازالت مستمرة كما أنّ فرض حظر التجول أو بعض الضوابط على حرية التنقل داخل البلاد يمكن أن يتمّ من حين إلى آخر. أما الولايات المتحدة، فتقول على موقعها بتاريخ 17 جوان 2012: «تحذّر وزارة الخارجية من عدم الاستقرار الممكن في تونس»، وتنصح مواطنيها بالبقاء متيقظين نظرا إلى أنّ حالات حظر التجول يمكن أن تفرض في وقت قصير، دون فترة إعلام كافية. أروى الكعلي ـــ حسب الصّحافة الجزائريّة : الجزائريّون يفضّلون الوجهة التركيّة بدل تونس و مصر أوضحت صحيفة الـ»فجر» الجزائرية أنّ تركيا أضحت خلال هذه السنة الوجهة السياحية الأولى لكل الجزائريين الراغبين في قضاء عطلة الصيف بالخارج نظرا للظروف الجديدة التي طرأت على بعض الوجهات المعهودة كتونس ومصر. وفي هذا الإطار أكدت العديد من وكالات السياحة والأسفار على مستوى الجزائر العاصمة «أن ما بين 40 و60 بالمائة من المواطنين الذين يقصدونها لحجز تذاكر السفر يفضلون تركيا كوجهة سياحية أولى لهم رغم الأسعار المرتفعة، لاسيما أثناء الصيف.» ومن جهته أفاد مدير وكالة السياحة والإسفار أنه «مقارنة مع السنة الماضية فقد ارتفعت نسبة المواطنين الراغبين في قضاء عطلهم في الخارج بأكثر من 40 بالمئة». وأشار بغدادي إلى أن «أغلبية الزبائن يميلون حاليا إلى قضاء عطلتهم في تركيا كمقصد أول بعد المغرب وإسبانيا وايطاليا وفرنسا واليونان». مضيفا أن أسعار قضاء العطل في الخارج قد ارتفعت هذه السنة مقارنة مع 2011.



Juin 2012
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
<< >>