المنظّمة الاسبانيّة للبيئة والمحيط تموّل مشروعا للورود
Assabah - 2012-06-23Lu 320 fois
المهدية - الصباح «أولاد بلعيد» ، تلك المنطقة الرّيفيّة التّابعة ترابيّا لمعتمديّة وولاية المهديّة من عمادة « السّعد «، احتضنت مدرستها الابتدائيّة أمسية في التّنشيط الثّقافي والشّبابي مؤخّرا في نطاق الاحتفال بشهر التّراث، وواكبنا فعاليّاتها، وانبهرنا كما انبهر الزّوّار من مختلف المناطق والجهات بما كان في المدرسة من ورود وشتّى أصناف النّباتات العطريّة كالخزامى والعطرشاء والحبـق والنّعنـاع ونباتات طبّية أخرى مثل الإكليل والزّعتر وغيرها، ليفيدنا مدير المدرسة أنّه على وقع الثّورة التّونسيّة ووفق برنامج مع المنظّمة العالمية الاسبانيّة المختصّة في مجال البيئة والمحيط في المناطق الدّاخليّة في شتّى أنحاء العالم، كانت الفكرة باستنباط ما ينبت في المنطقة بحسب المناخ لبعث مشروع هو عبارة عن زراعة هذه الأصناف وريّها بطريقة قطرة ـ قطرة، ومن شأن كلّ ذلك أن يفي بمصاريف المدرسة وتوفير ما يستحقّه التّلاميذ من لوازم للتّنشيط وبعث مكتبة وغير ذلك ممّا سيساهم قطعا في تعزيز موارد المؤسّسة التّربويّة وتطوير فكرة المشروع لاتّساع المدرسة لأكثر من مساحة حيث مولت المنظّمة الاسبانيّة للبيئة والمحيط المشروع بـ700دينار. انّ المشكل الحقيقيّ في كل أرياف ولاية المهدية هو توفير مصادر رزق قارّة لعائلات قد تجوع ولن تقطع الطّرقات، بل ولن تطلب من السّلط حقّها في ذلك، لتحتلّ الجهة أولى المراتب في عدد الحارقين والعائدين في توابيت، والحلّ موجود بطريقة سهلة وغير مكلفة خاصّة وكل هذه النّباتات تشهد إقبالا كبيرا في كل الجهات باعتبار ما تقوم به العائلات من تقطير لشتّى أصناف النّباتات العطريّة كالورد العربيّ الذي يفوق سعر الكيلوغرام من أوراق «البتلات « السّبعة دنانير وديناران لـ»ربطة العطرشيّة « مما سيمثل مورد رزق هام للمتساكنين. ناجي العجمي