المفقودون في إيطاليا.. قضيّة رأي عام تلزم الجميع
Assabah - 2012-06-25Lu 363 fois
ملف المفقودين في إيطاليا بعد عمليات «الحرقان» المتكررة للأراضي الإيطالية والتي يرمى خلالها أبناؤنا في البحر بحثا عن فرص لحياة أفضل.. لكن غالبا ما تنتهي هذه الرحلات المخالفة للقانون بمأساة الموت غرقا.. أو الزجّ بالناجين في السجون الإيطالية. وقد أكّد عبد الرحمان الهذيلي -في اتصال جمعنا به- أن عدد ملفات المفقودين التي تملكها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يناهز 300 ملفـ تمّ إرسال بصمات أصحابها للجهات الإيطالية المعنية، إلا أنه لا جديد يذكر في هذا الخصوص، ولذلك تطالب الرابطة بالضغط أكثر على الجانب الإيطالي، ورغم أن كاتب الدولة للهجرة يتابع عن كثب تطورات الموضوع، غير أن إيجاد حلول جذرية لهذه المسألة -التي أرّقت الأهالي وأفقدتهم صوابهم وهم يجهلون مصير أبنائهم- بقيت معلقة.. ويقول الهذيلي «هذه القضية هي قضية رأي عام وبالتالي لا يمكن أن تقوم جهة فقط بمتابعة الموضوع، بل يجب أن تتكاثف كل الجهود من حكومة ومعارضة ومنظمات وجمعيات لتكوين جبهة وطنية هامة، تدفع في اتجاه حسم هذا الملف، كما يجب التفكير جديا في هذه الظاهرة ومحاولة فهمها اجتماعيا، وإيجاد حلول لوقاية أبنائنا من هذا المصير الغامض.. فعشرات الآلاف من التونسيين ممّن قاموا بعمليات حرقان إلى إيطاليا خاصّة بعد الثورة مستغلين حالة الانفلات الأمني، أضحت حياتهم مهددة وبالتالي فلا بدّ من التفكير جديّا في مصيرهم».