الرابطة المحترفة.. ولحمة الكرومة

Assabah - 2012-06-25
Lu 414 fois

في خضم مسألة ايقاف نشاط البطولة واستئنافها بعد شهر رمضان انطلقت الحملة الانتخابية للرابطة المحترفة دون أن نحس بضجيجها لأن ضجة تأجيل البطولة الذي لم توافق عليه كل الأندية وعارضه النادي الصفاقسي وقال عنه مهدي بن غربية إنه مقصود وقرار متخذ على مقاس أندية معينة تحتاج الى مهلة لإعادة ترتيب بيتها مبرزا أن الاجتماع لم تحضره كل الأندية حتى يتم الحديث عن اجماع.. وبعيدا عن هذه المواقف فإن للجامعة مبرراتها حول برنامج البطولة بالتقسيط التي تنتهي على موسمين وهي أعذار مرتبطة بالانفلات داخل الملاعب وأيضا أحداث العنف التي تسجل من حين لآخر خارج الملاعب فضلا عن غياب الإضاءة بجل الملاعب مما يمنع اجراءها ليلا، لكن مهما كان السبب، على الجامعة أن تعد للموسم المقبل وأن تحسن البرمجة بما يراعي مصالح الأندية والمنتخب والتزاماته بعد أن فقدت بطولة هذا الموسم نكهتها، واذ تنتظر من الجلسة العامة الخارقة للعادة أن تساعد على تمرير بعض المشاريع ومنها نظام البطولة للموسم القادم لكن من المفترض أن يتم ذلك بالتنسيق مع الوزارة حتى تتحمل جميع الاطراف مسؤوليتها وتكون شريكا في البرمجة بدل أن نترك وزارة الاشراف جانبا في كل القرارات والمشاريع ونتذكرها عند الازمات أو كلما وحل المنجل في القلة. وزارة وإنارة ورغم ادراكنا بأن هذا الكلام لا يعجب العديد من أصدقائنا في الجامعة فإنه عليهم أن يتيقنوا بأننا نجامل ونساعد دون أن نعاديَ لكنه من واجبنا أن ننتقد ولا يعني حديثنا عن الوزارة فرضا لسلطانها على الجامعة بل طبيعة المرحلة تقتضي هذا التعاون إذ على الجامعة أن تنفض غبار المكتب السابق وما حفت به من أحداث «وتكمبينات» ومشاكل مع المنسحبين وأن تطلب تلقائيا التعاون مع الوزارة التي ما انفكت تبسط يديها وتفتح أحضانها للجامعة كلما لجأت إليها ولم تحاسبها على أخطائها أو تركتها في التسلل بل قدمت الوزارة الحلول والمساعدة اللازمة وهذا يعود لنقاوة قلوب بعض الأطراف المسؤولة في الوزارة التي لم تفكر يوما في تصفية حساباتها السابقة، وما دمنا نسمي الأشياء بمسمياتها نذكر هنا جلال تقية الذي ترك كل شيء جانبا وتجنّد لمساعدة الوزير طارق ذياب اذ ما الذي يدفع بهذا الرجل إلى أن يهمل ماله وأعماله ليرافق الوزير حيثما حل في عز القيلولة وتحت أشعة الشمس الحارقة يتنقل معه من شمال البلاد الى أقصى الى جنوبها.. ما الذي يدفعه للعمل ليل نهار في الوزارة والعمل على ايجاد الحلول وفض الملفات الضخمة غير حبّه الرياضة، فهو رياضي أصيل «وولد دار كبيرة» تربى على العطاء دون انتظار المقابل.. لكن يبدو أن قدره سيظل لدى عدد من أعضاء الجامعة مثل «لحمة الكرومة متاكلة ومذمومة..». قد يعتبر البعض هذا الكلام مدحا واطراء لجلال تقية لكن عليهم أن يتأكدوا بأننا نعرفهم أكثر منه وقلنا هذا الكلام لأنه واقع ملموس نكتشفه من يوم الى آخر وتأكدنا منه من خلال الجلسات الجانبية لبعض أعضاء الجامعة الذين يعتبرون أن كل نقد للجامعة وراءه جلال تقية لأنه كان في هذا المكتب الجامعي وقد رفضت بعض الأطراف عودته بعد انسحابه وخاصة وديع الجريء آنذاك لكن على الدكتور أن يقتنع مثلما ترسخت لدينا القناعة بأن من يكون في مثل دماثة أخلاق جلال تقية وأنه من يولد في الخير» لا يمكن له أن يحمل الضغينة لأحد أو أن يكون من أولئك الذين يتصيدون الفرص لتصفية الحسابات فنحن انتقدنا سابقا جلال تقية عندما كان في الجامعة ثم خرج منها وطارق ذياب بعد أن أصبح وزيرا لكننا لم نسمع قط أن قال كلاهما في جلساته الخاصة أن هناك حملة موجهة ضده أو هناك من يستهدفه فحتى بعض الاحكام التي لم تكن صحيحة بنسبة 100% قبلها كلاهما وأقر أنه عليه باصلاح نفسه.. حليف الأمس .. غير مقبول اليوم وما دمنا نتحدث عن بعض أعضاء الجامعة الذين لا يروق لهم أن نتحدث عن دور الوزارة في دعم برامجهم لأن أحد أطرافها مستاء منها وهنا نسأل لماذا إذن تتنكّر هذه الاطراف للهادي لحوار المترشح لرئاسة الرابطة المحترفة وتدعم في الخفاء أطرافا أخرى مترشحة مثل محمد السلامي وغيره؟ ألم يتمسك الهادي لحوار سابقا بضرورة مواصلة المكتب الجامعي لمهامه عندما غادرته بعض الأسماء وعندما طالب الجميع بحله؟ ألم يدافع عن بقائهم؟ وهل جزاؤه أن تحاك ضده حملة خفية في العاصمة وأن تستغل بعض الاطراف وجودها في المكتب الجامعي لتتصل بالاندية وتحثها على التصويت لمرشحيها وتنتقد الهادي لحوار لا لشيء إلا لأنه بعيد نسبيا عن العاصمة ويعمل في كنف الوضوح ويفتح ذراعيه لمن يحبه ولمن يدعي ويتظاهر بالحب له، دون حسابات (وهذا من طبيعة أخلاقه العالية)... لكن يبدو أن الترشح للمكتب الجامعي أو الرابطة يقتضي اللعب على الحبلين وحتى إن لم تنجح قائمة لحوار فالجميع يعرف أنها حاملة لبرنامج وكفاءات عالية منها رؤساء أندية سابقين وأشخاص فاعلين في الميدان الرياضي يجمعون بين امتلاك المال والخبرة والمقدرة على تطوير لعبة كرة القدم. كلام لا يعجب ورغم أن هذا الكلام لن يعجب البعض من المفترض أن تكون الرابطة محترفة متكونة من بعض رجال الأعمال وليس مثل الجامعة (تعيش الى اليوم بالمستشهرين الذين جلبهم علي الحفصي) التي يكون مكتبها إما من موظفين سامين أو أصحاب مهن حرة وهذا ليس عيبا، وكلنا سواسية ومادامت الرغبة في العمل والاجتهاد كامنة لدى كل عضو فإنه من المفروض أن نرى رابطة مستقلة ماليا عن الجامعة، لها مداخيلها الخاصة ومستشهرون بما يجعل الرابطة هيكلا قائم الذات وله شخصيته التنظيمية.. لا أحد يعارض أن يكون مكتب الرابطة متفقا مع الجامعة وفي علاقة عضوية معها لكن هذا لا يبرر دعم أسماء معينة على حساب أخرى لها برنامج وطموحات ومثلما قلنا حديثنا وحديثنا، عن قائمة الهادي لحوار هو دعم منا له باعتباره بلا سند بين صفوف المكتب الجامعي لأن عددا من الاعضاء نعرفهم ويعرفوننا جيدا يدعمون أطرافا أخرى وحتى إن لم يتمتع الهادي لحوار بدعم بعض أعضاء الجامعة فحسبه شرفا أنه خاض حملة انتخابية نظيفة دافع فيها عن أفكاره وبرنامجه وعن أعضاء قائمته و«حديثنا قياس». يكتبها: عبد الوهاب الحاج علي



Juin 2012
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
<< >>