عبد الوهاب معطر: هدفنا ليس التسويق لبرنامج الحكومة بل تشخيص مشترك لإشكاليّة البطالة
Assabah - 2012-06-27Lu 348 fois
أعلن عبد الوهاب معطر وزير التشغيل أمس خلال اللقاء الإعلامي الدوري بالوزارة الأولى عن عقد المؤتمر الوطني للتشغيل أيام 28 و29 و30 جوان الجاري تحت شعار «التشغيل..الانطلاق الآن». و بيّن الوزير أنّ المؤتمر سيكون مناسبة لتشخيص مشترك لاشكاليّة البطالة والإبتعاد بها عن الفهم السّطحي السّياسي و ذلك بالخروج بمطلب التّشغيل من التّجاذبات السّياسيّة و الإيديولوجيّة إلى الفهم المشترك بين كل مكوّنات المجتمع المدني و جمعيّات العاطلين عن العمل و السّلط العموميّة و الاداريّين و الخبراء «فمسألة التّشغيل هي في الحقيقة قضيّة وطنيّة بامتياز.. و البطالة هي التّحدّي الوطني الأكبر، النّجاح في تجاوزه من نجاح الثورة.» وشدد وزير التشغيل على ضرورة توحيد الرأي العام وتوحيد القوى السياسية عند تناول ثنائية البطالة والتشغيل حتى يكون هناك فهم مشترك لهذه الظاهرة، وابرز ان المؤتمر حدد ثلاثة أهداف أساسية وهي: إبعاد قضية التشغيل من الحسابات السياسية الضيقة ووضع خارطة طريق تلزم أي سلطة قادمة مع وضع استراتيجية وطنية طويلة المدى من أجل القضاء الفعلي على البطالة وذلك بجعل الهدف الأول لمنوال التنمية التشغيل وليس معدل النمو. ووفقا لوزير التشغيل من المنتظر أن يتم الاعلان عن نتائج المؤتمر الوطني يوم 17 ديسمبر القادم. وردا عن سؤال «الصباح « حول مدى امتداد المؤتمر الوطني للتشغيل لبرنامج الحكومة الخاص بالتشغيل أو أنه سيكون فرصة لخلق فرص عمل جديدة؟، قال معطر:» سنتعالى بالمؤتمر عن برنامج الحكومة.. ولن يكون هدفنا التسويق لبرنامج الحكومة المعلن سلفا..وهدفنا هو رسم خارطة طريق مشتركة بعد سلسلة من ورشات التفكير الجماعي.. تمكننا من القضاء النهائي على البطالة وتلزم كل الحكومات القادمة..» اما بالنسبة للتوقعات التي وضعها المؤتمر الوطني للتشغيل أوضح عبد الوهاب معطر أن المؤتمر سيكون منطلقا لتحديد كيف نشغل؟، مع رسم حلول حقيقية لهذه المعضلة وقال : «أتوقع أن الخطاب الخاص بالبطالة سيعدّل بعد المؤتمر وستحول ظاهرة البطالة الى المربع المشترك الأكبر لكل مكونات المجتمع المدني.» وأضاف : «لقد وجدنا استجابة لا نظير لها من قبل كافة مكونات المجتمع المدني جمعيات العاطلين عن العمل والمنظمات الحقوقية، والاتحاد العام التونسي للشغل، واتحاد الصناعة والتجارة، الأحزاب السياسية، والجامعيين، والكتل النيابية داخل التأسيسي والإداريين.. حتى أنهم شاركوا في وضع الورقة الخاصة بالمؤتمر الوطني للتشغيل.» ريم سوودي