شعبا مصر وتونس قطعا نهائيا مع مرحلة «فرعون»

Assabah - 2012-06-27
Lu 353 fois

جماهير مصر أثبتت أنّها أقوى من الجيش و الإخوان و الأحزاب اعتبر الكاتب والإعلامي المصري أحمد مصطفى في حديث للصباح أنه: «رغم كل الاختلافات مع جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة فإن الوضع في مصر يدعو إلى التفاؤل بصرف النظر عن اسم الفائز وتشكيلة الحكومة القادمة مادام المنتصرون ينتمون إلى تيار الثورة ومن بين أبناء الطبقات الشعبية التي اضطهدت خلال العقود الماضية وخاصة في ظل حكم «العائلات الفاسدة» التي هيمنت على مصر منذ مدة وتسببت في تدمير مؤسساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ونشر الفساد المالي والإداري والأخلاقي وفي إنتاج الرداءة في كل المجالات والتسبب في تأخر البلاد والمجتمع ثقافيا وفنيا وعلميا.. فيما دفعت السياسة الخارجية للبلاد نحو التبعية وإضعاف الدور الوطني والقومي لمصر وتحجيم إسهامها في دعم حركات التحرر الوطني..» متفائل جدّا وقدم الكاتب والإعلامي والباحث الاستراتيجي أحمد مصطفى في حديثه للصباح قراءة «متفائلة جدا» بانتخاب مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين «الذي فاز في الدورة الثانية بحوالي 8 ملايين صوت ممن لم يصوتوا له في الدورة الأولى للانتخابات وساندوا مرشحا آخر من مرشحي تيار الثورة.. لكنهم اصطفوا وراءه في الدورة الثانية دعما منهم لمرشحي التغيير وتعبيرا عن معارضتهم لعودة مستشاري حسني مبارك وجنرالاته ووزرائه إلى لعب دور سياسي مركزي..» لذلك فان الأستاذ احمد مصطفى من بين المتفائلين جدا بانتخاب محمد مرسي.. رسالة من الشعبين التونسي والمصري لكن ماذا عن انقسام الشارع والناخبين في مصر بين مناصر لأحمد شفيق وداعم لمحمد مرسي ؟ الإجابة «واضحة جدا» في نظر السيد احمد مصطفى الذي أوضح أن «أهم رسالة وجهها ملايين الناخبين في مصرـ ومن قبلهم في تونس ـ هي الخروج من السلبية والنزول إلى الميادين للتعبير عن آرائهم وان كانت متناقضة.. بصرف النظر عن اختلافاتهم الحزبية وعن اسم الفائزين.. هذه الرسالة تعني سياسيا القطع نهائيا مع عهد الرئيس مدى الحياة ومع نفوذ عائلاته المورطة في الفساد والاستبداد.. القطع مع «فرعون» الذي يفعل ما يشاء ويفرض إرادته بمنطق من لن يحاسب ومن يتعامل مع «العبيد والرعايا» وليس مع شعب ناضج و واع ومسؤول».. واعتبر الأستاذ أحمد مصطفى أن جماهير مصر التي أنجحت الانتخابات في هدوء واعتصمت بالشوارع والميادين رغم قرارات حل البرلمان وتمييع سلطات الرئيس القادم من بين المؤشرات على أن «شعب مصر أصبح أقوى من المؤسسة العسكرية والأحزاب والإخوان المسلمين.. وأنه مصمم على فرض إرادته بصرف النظر عن اسم الفائزين في السباق الانتخابي وعن اللون السياسي والحزبي والديني للمشاركين فيه..» أسوأ من الأنظمة الملكيّة وأقر أحمد مصطفى بحجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسية المعقدة التي تواجه مصر بعد انتخاب محمد مرسي لمن اعتبر أن أي رئيس منتخب ديمقراطيا لمصر سيكون أفضل ألف مرة من «حكم العائلات الفاسدة والمستبدة التي تعاملت مع شعب مصر بأساليب أكثر بشاعة من ممارسات كثير من العائلات «الوسخة» في الأنظمة الملكية والأميرية.. إن المشترك في تونس ومصر هو أن التغيير بدأ ولن يتوقف..» كمال بن يونس



Juin 2012
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
<< >>