إمكانيات البلدية أقل من المتطلبات
Assabah - 2012-07-11Lu 384 fois
اعدت النيابة الخصوصية لبلدية تطاوين حوصلة دقيقة لأعمالها طيلة سنة تحملت فيها مسؤولية تسيير الشأن البلدي في المدينة ذات الخصوصيات العمرانية والسياسية باعتبارها عاصمة الولاية وأكثر المدن سكانا في الجنوب التونسي. لقد استعرضت هذه الوثيقة المتكونة من 21 صفحة مختلف النشاطات والمشاريع التي تابعت سير انجازها على غرار السوق البلدي الجديد الذي التهمت محتوياته النيران قبل سنتين واعيد بناؤه بشكل جديد وضمانات سلامة اوفر. ولتعميم الفائدة اقتبست من هذه الوثيقة التي وافاني بها رئيس النيابة الخصوصية علي مورو مشكورا ما يلي : * التراتيب : رغم المشاكل التي تعرض لها هذا القطاع فإن أعوان التراتيب لم ينقطعوا يوما عن التدخل و الزيارات و التقييمات و قد بلغت المخالفات المسجلة في البناءات الفوضوية : - قرار هدم : 31 - قرار إيقاف أشغال : 07 - قرار تسوية وضعية : 20 - قرار غير قابل للتسوية : 11 *البيئة : يتم بمعدل مرة او مرتين في الشهر تسخير المعدات و التراكس و الأعوان لتنظيف الأودية من فضلات المنازل و الحيوانات . كما يتدخل أعوان البيئة التابعون للبلدية في مداواة الأشجار و المستنقعات و الأودية ضد الناموس و رفع الفضلات و بعض بقايا البناء ......لكن الظاهرة صعبة التحكم بسبب اللامبالاة و قلة الوعي لدى البعض من المواطنين. * النظافـــــــــــة : يعمل في بلدية تطاوين 65 عاملا في رفع الفضلات ( سواق و عملة ) و 15 عاملا آخر في المناطق الخضراء و المنتزهات و ذلك باعتماد 7 دوريات صباحا و 3 بعد الظهر و 2 ليلا موزعين على 13 منطقة بلدية. و يجتهد الأعوان لرفع الفضلات يوميا بعد أن كانت مرتين أو ثلاثا وأسبوعيا يقوم فريقان (8 أعوان ) لكنس الشوارع علما ان اسطول النظافة يتكون من 5 شاحنات صغيرة و 2 ضاغطة و جرارين و تراكس لردم الفضلات بالمصب النهائي و شاحنة للتدخل اليومي ببعض الأعمال الأخرى السريعة و يحتاج هذا المرفق دعما عاجلا من سلط الإشراف لتجويده و إثرائه ليتمكن من القيام بما تتطلبه المهمة *ترسيم 40 عاملا في سنة 2011 و التعاقد مع 25 آخرين و سيتم ترسيمهم في أقرب الآجال. * التعامل الحضاري و الشفاف و النزيه مع كل المقاولين و المتدخلين مما أضفى مصداقية على البلدية و إطاراتها و مصالحها . *المصب النهائي للفضلات : كلف هذا المصب المتواجد بالخبطة حوالي 40 أ.د إلى غاية الآن من حفر للخنادق و ردم للفضلات و ذلك في انتظار تحويله نهائيا إلى المصب الجديد في القرضاب على بعد 16 كلم ليجمع البلديات الثلاث : تطاوين/غمراسن و البئر الأحمر ونحن في انتظار تحويل الاعتمادات بعد موافقة وزارة البيئة . * المصالح الفنية : تعتبر من مكاسب العمل البلدي رغم الإمكانيات البشرية و اللوجستية و المادية المحدودة فلم تتأخر لجنة النظر في رخص البناء مرّة عن الانعقاد كل يوم جمعة و أحيانا مرتين في الأسبوع ....و قد بادر المجلس البلدي إلى التخفيض في معاليم المأوي وبعضا من استعمالات الطريق دون أن ننسى الحالات الاستثنائية الاجتماعية . و المصلحة بصدد النظر في إمكانية تعديل مثال التهيئة لمدينة تطاوين لحل بعض الإشكاليات العالقة و المزمنة. تم إسناد 292 رخصة منذ 03 ماي 2011 الى غاية 30 أفريل 2012. * التعبيد : يشهد هذا الجانب تدخلات مبرمجة في الأحياء التالية : غرغار- الرقبة - النزهة- حي المهرجان.... و ستشمل لاحقا حي برورمت وحي الرياض ثم حي المهرجان ، حي عباس و حي البرّ عن طريق وكالة التهذيب العمراني . و سيتجــدد المدخل الشمالي تجديـــدا حديثا من قنطـرة وادى برورمـت الى مفترق المقبـرة بتكاليف و إعتمادات من وزارة السياحة قدرت بـ 500ألف دينار . الرياضة : 1- تجديد ملعب نجيب الخطاب بعشب صناعي حديث و إنارته(في انتظار انطلاق الأشغال) 2- إحداث ملاعب صغيرة في المركب الرياضي 3- إحداث ملعب جديد في فضاء ملعب نجيب الخطاب 4- بناء قاعة متعددة الاختصاصات بالحي الرياضي السوق البلدي هو المشروع المتكامل المتجدد و الذي فاق مليون دينار لإعادة الحياة ورواده اليه وخاصة عائلات التجار التي ليس لها مورد رزق غيره وهو في المراحل الأخيرة من الإنجاز(تبليط و إنارة وتغطية عصرية). علما وان البلدية تولت تسويغ فضاء مغطى بمعلوم شهري 3450 د لمساعدة التجار المتضررين من الحريق على تجاوز المرحلة واعادة الاعتماد على ذاتهم. لقد اخذ توافد الآلاف من اللاجئين الليبيين على مدينة تطاوين (حوالي 40 ألف) حيزا كبيرا من اهتمامات النيابة الخصوصية والامكانات البلدية بفتح مكاتبها والقاعة المغطاة و غيرها كما فتح الأهالي بيوتهم لإيواء و استقبال الإخوة القادمين إلى بلدهم... ومن ثم عكفت البلدية على تنسيق عمليات الإغاثة بين 08 مراكز منتشرة في كل أحياء المدينة كما شملت عمليات التنسيق 11 مركزا بكامل الولاية و ذلك بعقد العديد من الاجتماعات بمقر البلدية بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية و منها المفوضية الأممية السامية لغوث اللاجئين و التي ربطـت معهــا البلديــة أواصر الاتصال و التعــاون و الأخـوّة من أجــل هــدف واحــد « الإيواء و الإيثار» مما حدا بالمفتش السامي للمنظمة السيد قوتيريز أثناء زيارته الى تطاوين يوم 17 جوان 2011 الى القول « لقد أعطيتمونا يا أهالي تطاوين درسا في الإنسانية « و بالتالي أبرمت البلدية مع هذه المنظمة عقد شراكة و تعاون أثمر هبة تتمثل في: - حافلة صغيرة 12 مقعدا . - مبلغ مالي قدره 254,455 الف دينار خصص للتجهيزات والمعدات وصيانة المنشات, كما ساهمت البلدية في تركيز مكتب للمفوضية بحي المهرجان شغل أكثر من 10 شبان و شابات للقيام بالأعمال المكتبية و ذلك خلال أشهر عديدة. وتخصيص الفضاء الجانبي لملعب نجيب الخطاب لإقامة المخيم القطري التونسي لإيواء العائلات الليبية من شهر ماي 2011 الى جانفي 2012 . وساهمت البلدية في تقديم عدة مساعدات اجتماعية متنوعة, وتشغيل الشباب المعطل عن طريق الاليات والحظائر والمنظمات الدولية ودعم نشاطات وجهود الجمعيات للقيام بدورها المجتمعي والحضاري المنتظر. ومما تجدر الاشارة اليه ان مدة النيابة الخصوصية لبلدية تطاوين انتهت بداية شهر ماي الماضي وتم تمديدها . اما بلغة الارقام فقد شهدت ميزانية البلدية سنة2011 حسب الوثيقة تطورا من مليونين و600 أ.د الى مليونين و969 أ.د نتيجة الدعم الاستثنائي من الوزارة في حين أن الميزانية المتوقعة لسنة 2012 قدرت 2,500 م .د فيما بلغت الديون الى غاية 13 أفريل 2012: 383 الفا و700 دينار لفائدة المؤسسات العمومية. محمد هدية