في الحمامات: ألماني يتهم تونسيا بالخيانة والسرقة
Al Anouar - 2008-10-14Lu 1116 fois
اتهم مواطن ألماني رجلا تونسيا بالاستيلاء على امواله حين وكله لإدارة شركته لما سافر الى ألمانيا وبعودته قدم شكاية اوقف على اثرها التونسي واحيل امام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بقرنبالية.
اما اطوار القضية حسب ما ورد في مداولات المحاكمة فتتمثل في تعرف المتهم بشاطئ الحمامات على مواطن ألماني خطيب لامرأة جزائرية مقيمة بتونس قال له انها تروم الاستيلاء على امواله وممتلكاته وفي فترة وجيزة توطدت العلاقة بينهما واصبح التونسي يزود الالماني بالنصائح ليتجنب تصرفات خطيبته واتفق معه على بعث مشروع مشترك واثر ذلك جدت ظروف اضطرت الالماني للعودة الى بلاده فمكن التونسي من توكيل مفوض يمكنه من التصرف في اموال الشركة وقام المتهم في قضية الحال بفتح حساب بريدي جار ليتمكن الاجنبي من تحويل الاموال اليه من المانيا وبعودة المواطن الالماني الى تونس قدم شكاية يتهم فيها المواطن التونسي بالاستيلاء على اموال الشركة كما اتهمه بسرقة 4000 أورو كانت في جيبه فتم ايقاف التونسي وبعد استيفاء الاجراءات القانونية احيل الى الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بقرنبالية التي استجوبته فنفى ما نسب اليه واكد انه لم يستول على اي مبلغ تابع للشركة وقدم كشف الحساب البريدي واضاف بشأن اتهام المتضرر له بأنه استولى على 4000 أورو كانت بجيبه عندما كان بمنزله ان خطيبة المتضرر هي التي قامت بذلك وبشأن شهادة الشاهد الوحيد في القضية اكد انه صديق زاعم المضرة وتربطه به علاقة جنسية شاذة لذلك شهد لفائدته كما اكد انه سبق له ان دعا الشاهد لاداء اليمين اثناء التحقيق فرفض ذلك ثم تدخل الدفاع ليقدح في شهادة الشاهد في القضية ويؤكد على ان خطيبة زاعم المضرة هي التي استولت على اموال خطيبها واشار الى انها موقوفة من اجل قضايا وتهم وجهها لها الألماني زاعم المضرة في قضية الحال.
وشدد الدفاع على الطابع الكيدي للقضية وطالب بعدم سماع الدعوى في حق موكله واثر ذلك رفعت الجلسة ليتم التصريح بالحكم لاحقا.
* عبد الله