دوري في «من أجل عيون كاترين» مختلف تماما عن دوري في «نجوم الليل»
Assabah - 2012-08-15Lu 487 fois
عبر الممثل مروان العريان عن فرحته بالتجارب الجديدة التي خاضها كممثل في ثلاثة أعمال تلفزية مختلفة خلال شهر رمضان الجاري تراوحت بين الدراما والكوميديا تقمص فيها أدوارا مختلفة واحتك بتجارب وأسماء يعتبرها كبيرة ورائدة في ميدان الدراما والتمثيل في تونس. كما كشف عن قراره بالتفرغ للتمثيل الميدان الذي يحبه ويطمح للمضي قُدُما فيه وذلك بعد أن ترك مهنته كمهندس مختص في التصميم الصناعي ليوجه كل اهتمامه للتمثيل في السينما والدراما وغيرها من مجالات التمثيل التي يعشقها ويرغب في تطوير آدائه وموهبته فيها مثلما أوضح ذلك. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الممثل الذي أدرك العقد الثالث من عمره وبعد نجاحه في دور «شوقي» في مسلسل «نجوم الليل» في أجزائه الثلاثة يطل في رمضان الجاري على المشاهدين للقنوات التونسية في عمل درامي جديد في دور»أمين» في المسلسل الرمضاني» من أجل عيون كاترين» الذي تواصل عرضه قناة نسمة فضلا عن مشاركته في سلسلة «العيشة فن» لأمين شيبوب على القناة الوطنية الأولى وفي سيتكوم «شبيك لبيك» على قناة التونسية. تجارب في مستوى مدرسة اعتبر مروان العريان مشاركته في مسلسل «من أجل عيون كاترين» متميزة وهامة في مسيرته نظرا لأهمية وقيمة الأسماء التي شارك إلى جانبها على غرار فتحي الهداوي وجمال المداني وفتحي المسلماني وليلى الشابي واعتبر ما ناله منهم من فائدة تمثلت في نصائح وتوجيهات ومساعدة تعد بمثابة المدرسة التي حرص على الاستفادة منها. واعتبر أن دور» أمين» في هذا العمل كان دورا مرهقا ومشوقا بالنسبة له نظرا لما تتميز به الشخصية التراجديدية من عمل ومجهودات مضاعفة. ولم يخف أنه كان شديد الحرص على الاقناع والالتزام بمسؤوليته كممثل محترف من خلال الالتزام بمواعيده وحفظ الحوارات والتحضير لأدواره مما جعله ينجح وينال رضا العاملين معه والمشاهد على حد السواء. وهو ما اعتبره بيّنا من خلال ما تلقاه من ردود أفعال من بعض المشاهدين ومن هنؤوه من أهل القطاع بنجاح العمل ككل وهو كممثل بشكل خاص. في المقابل عبر عن تقبله للمواقف والآراء المنتقدة للعمل ولاقتراحات البعض الآخر التي اعتبرها قيمة لأنه يولي أهمية كبيرة للانتقادات والملاحظات فهو يطمح لتطوير مستواه ليصبح مروان العريان من نجوم التمثيل على مستويين عربي وعالمي. مشاريع مفتوحة من جهة أخرى بيّن مروان العريان انه بصدد دراسة عديد المشاريع في السينما وغيرها من الأدوار الدرامية والكوميدية إلا ان هذه المشاريع لازالت حسب تأكديه مفتوحة إن لم يقل مؤجلة. وعلل عدم مشاركته في مسلسل «عنقود الغضب» رغم اعلان فريق العمل عن وجوده ضمن أبطال العمل الدرامي بكثرة التزاماته خاصة أنه كان حينها بصدد التصوير في الأعمال التلفزية الثلاثة التي شارك فيها. وعبر عن اعجابه بمسلسل «مكتوب» الذي تعرضه قناة التونسية لأنه اعتبره عملا ناجحا بجميع المقاييس. فهو يرى أن تنوع وتعدد التلفزات ووسائل الإعلام كمكسب هام لتونس ما بعد ثورة 14 جانفي تستدعي ضرورة التفاف كل التونسيين وخاصة أهل الثقافة والفنون والفكر من أجل تحويلها إلى وسائل للتنوير وأدوات للتنمية. لذلك دعا الشباب التونسي خاصة إلى الابتعاد عن كل ما من شانه أن يثير الفتن ويقسم المجتمع التونسي تحت دواع ثقافية او ايديولوجية مختلفة ورجا الجميع التوجه إلى الابداع بمختلف أشكاله وتمثلاته من أجل تحقيق جزء من الأهداف المنشودة في تونس اليوم. نزيهة الغضباني