أريانة: نزلة برد كشفت خيانة الزوجة
Al Moussawwer - 2010-01-06Lu 1005 fois
تونس «المصور»:
عاد لتوّه من مقر عمله بعد أن أصيب بنزلة برد لكنه نسي مرضه ودخل في حالة من الذهول لمّا وجد رفيقة دربه بين أحضان عشيقها الذي تفوقه بعقدين من الزمن.. لكنه تمالك نفسه واتصل بأعوان الأمن بعد أن أحضر شهودا.
ذلك ما حدث في الأيام القليلة الماضية بإحدى جهات أريانة...
وتفيد المعطيات أن كهلا تجاوز العقد الخامس من عمره كان قد استقرّ بإحدى جهات ولاية أريانة منذ ما يربو على خمس سنوات بعد أن شد الرحال قادما من مدينة السواسي بالساحل التونسي...
كان الكهل كغيره من الناس يعيش حياة رتيبة مع عائلته المضيقة وبين الفينة والأخرى تحدث بعض المشاكل مع رفيقة دربه بسبب ضعف دخله المادي وطلباتها التي لا تتوقف.
لم يشكّ الكهل في سيرة زوجته فهي رفيقة دربه وقد تعاهدا على الوفاء في أول يوم من الزواج وكانت تذكر له بأن تكون له صونا لعرضه وشرفه لذلك كان همّه الوحيد كسب قوته وإرضاء طلباتها وأبنائهما...
شكوك.. فمشاكل
بدأت الشكوك تحوم في خاطر الزوج فرفيقة دربه أضحت تتزيّن أكثر من اللزوم إضافة إلي كثرة خروجها من المنزل وتسوّقها في عديد الأسواق عندها أصر الزوج على أن تعود المرأة لسالف سلوكها فدخلا في دوامة من المشاكل وصارا يتخاصمان على أتفه الأسباب... ورغم ذلك فإن الزوج لم يجل بخاطره بأن زوجته تخونه...
وفي صبيحة ذلك اليوم تحوّل الزوج إلى مقر عمله إلاّ أنه أصيب بتوعك وتقدم لمؤجره بأن يمده بإجازة فهو يشكو من نزلة برد وكان له ذلك فعاد أدراجه إلى منزله وما إن فتح باب منزله حتى هاله منظر جعله يتسمّر مكانه إذ وجد زوجته بين أحضان عشيقها الشاب.
تسمّر الرجل من هول ما رآه وأصيب بالذهول لكنه تحكّم في أعصابه فاستدعى البعض من معارفه ليكونوا شهودا على ما يحدث ثم اتصل بأعوان الأمن الذين حلّوا على عين المكان ونقلوا العشيقين إلى مقرهم الأمني حيث اعترفت الزوجة بأنها ربطت علاقة خنائية مع الشاب الذي تكبره بعقدين من الزمن وعلّلت ذلك بأن زوجها لم يعد يهتم بها كثيرا وفي المقابل صرّح الشاب أن المرأة أغوته فاستجاب لغوايتها وراح يعودها كلما اتصلت به ليقضيا أوقاتا حميمية يمارسان خلالها الرذيلة.
وبعد الاستماع إلى أقوال العشيق والعشيقة طالب الزوج بتتبع رفيقة دربه عدليا فتم الاحتفاظ بها صحبة عشيقها بأحد سجون الإيقاف.
* عبد السلام السمراني