الصّحفيّة منية العرفاوي تشرح أسباب صمود أبناء "دار الصباح" وفشل محاولات التركيع
Assabah - 2012-09-08Lu 436 fois
خصّص اللقاء الإعلامي الذي نظمته الرابطة التونسية للدفاع عن الحريات أمس حيزا هاما للنقاش وللاستماع إلى شهادات حية تعبر عن الانتهاكات الحاصلة على غرار ما يتعرض له قطاع الاعلام. و تولت في هذا السياق الزميلة منية العرفاوي (جريدة الصباح الأسبوعي) التعليق على الوضع الذي تعيشه مؤسسة "دار الصباح" على خلفية رفض غالبية عامليها للمدير العام الجديد استنادا الى ان التعيين يعتمد على سياسة الولاءات الحزبية لا غير. واستهلت منية بداية مداخلتها باستحضار "صورة الرجل الذي ذكره احمد مطر في احد قصائده وقد اخرس زوجته وابنه ليكتب عن حرية التعبير في هدوء مشيرة إلى أن هنالك جهات رسمية تحاول أن تخرس الجميع وتكتب وتتكلم عن حرية التعبير." واعتبرت العرفاوي أن "الإشكال الذي تعيشه"دار الصباح" لا يرتقي الى مستوى الأزمة استنادا إلى أن الإشكال بسيط وعزيمة أهل الدار كبيرة بالقدر الكافي الذي يخول لابنائها تجاوزه." واشارت الى انه تم اصدار لائحة تحظى باجماع الاغلبية لعل ابرزها رفض ابناء الدار التعيين المسقط الذي يؤشر لتركيع هذا الحصن الاعلامي فضلا عن مستحقات ابناء الدار استنادا الى وجود سندات دين موثقة تتجاوز المليار. واغتمت الصحفية الفرصة خلال هذا اللقاء إلى توجيه رسائل أولها إلى رئيس الجمهورية مفادها أن حرية التعبير تتجاوز مجرد بلاغ يصدر عن رئاسة الجمهورية. وثانيها إلى وزير حقوق الإنسان مؤكدة خلالها أن حرية التعبير هي حق لكل مواطن وثالثها الى المجلس الوطني التأسيسي وتحديد لجنة الحقوق والحريات متسائلة اين هي في خضم هذا الخطر المحدق بحرية الإعلام؟. كما شرح الزميل جمال بوريقة رئيس التحرير بجريدة الصباح كيف ان الوضع المالي للمؤسسة سليم عكس ما يروجه مجلس الإدارة. منال